البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب إحْيَاء الْموَات
25 حديثًا · 25 بابًا
الحَدِيث الأول من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ1
كتاب إحْيَاء الْموَات كتاب إحْيَاء الْموَات ذكر فِيهِ أَحَادِيث و(أثرين) - أمَّا الْأَحَادِيث فخمسة (وَعِشْرُونَ) حَدِيثا : أَحدهَا عَن سعيد بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِي…
الحَدِيث الثَّانِي من عمَّر أَرضًا لَيست لأحد فَهُوَ أَحَق بهَا1
من أَحْيَا بدل : من عمر وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن لَهِيعَة عَن أبي الْأسود ، عَن عُرْوَة (عَنْهَا) مَرْفُوعا بِلَفْظ البُخَارِيّ . فَائِدَة : قَوْله : عَمَّر هُوَ فعْل ثلاثي ، أَوله عين ، وَفِي بعض النّسخ : أعمر رباعيًا بِهَمْزَة قبل الْعين ،…
الحَدِيث الثَّالِث من أحَاط حَائِطا عَلَى أَرض فَهِيَ لَهُ1
من أحَاط حَائِطا عَلَى أَرض فَهِيَ لَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه عَنهُ ، ثَنَا مُحَمَّد بن بشر ، ثَنَا سعيد ، عَن قَتَادَة ، عَن الْحسن ، عَن سَمُرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ سَوَاء . وَكَذَا أخر…
الحَدِيث الرَّابِع عادي الأَرْض لله وَرَسُوله1
إِنَّه ثِقَة ، غلط من تكلم فِيهِ . فأَشَارَ بذلك إِلَى مقَالَة ابْن الْجَوْزِيّ هَذِه فِيهِ . وقَول الرَّافِعِيّ فِي هَذِه الرِّوَايَة : ثمَّ هِيَ لكم مني أَيهَا الْمُسلمُونَ تبع فِي إيرادها كَذَلِك الْبَغَوِيّ وَالْإِمَام . فَائِدَة : قَوْله : عاديّ الأَرْض ه…
الحَدِيث الْخَامِس من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَلهُ بهَا أجرٌ1
وَفِي هَذَا الْخَبَر دَلِيل عَلَى أَن الذِّمِّيّ إِذا أَحْيَا أَرضًا لم تكن لَهُ ؛ فَإِن الصَّدَقَة لَا تكون إِلَّا للْمُسلمِ . ونازعه فِي ذَلِك الطَّبَرِيّ فِي أَحْكَامه فَقَالَ : فِيمَا ذكره نظر ؛ إِذِ الْكَافِر يتَصَدَّق ويجازى عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ، وَب…
الحَدِيث السَّادِس ثمَّ هِيَ لكم مني أَيهَا الْمُسلمُونَ1
الحَدِيث السَّادِس قال الرَّافِعِيّ : وَلَيْسَ للذمِّي تَمْلِيكٌ (بِالْإِحْيَاءِ) وَلَا يَأْذَن لَهُ الإِمَام فِيهِ ، وَلَو أذن لَهُ الإِمَام فأحياها لم يُمَلَّك . وَفِي قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ : ثمَّ هِيَ لكم مني أَيهَا الْمُسلمُونَ مَا يَقْتَض…
الحَدِيث السَّابِع عادي الأَرْض لله وَلِرَسُولِهِ1
(عادي) الأَرْض لله وَلِرَسُولِهِ ، ثمَّ هِيَ لكم مني . هَذَا الحَدِيث تقدَّم بَيَانه فِي الحَدِيث الرَّابِع من أَحَادِيث الْبَاب .
الحَدِيث الثَّامِن من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فِي غير حق مُسلم فَهِيَ لَهُ1
عَن أُمِّ جميل بنت نميلَة ، رَوَى عَنْهَا عبد الحميد بن عبد الْوَاحِد الغنوي ، و(أمهَا) سويدة لَا أعلمها رَوَت عَن غير أُمِّها عقيلة ، وَلَا رَوَى عَنْهَا غير ابْنَتهَا أم جنوب ، وَكَذَا (أمهَا) عقيلة لَا أعلم روتْ عَن غير أَبِيهَا وَلَا رَوَى عَنْهَا غير ابْن…
الحَدِيث التَّاسِع من احتفر بِئْرا فَلهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعا حولهَا لعطن مَاشِيَته1
من حفر بِئْرا فَلهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعا عطنًا لماشيته . ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من هَذَا الْوَجْه بألفاظٍ : أَحدهَا : حَرِيم الْبِئْر أَرْبَعُونَ ذِرَاعا عطنًا لماشيته . ثَانِيهَا : من احتفر بِئْرا فَلهُ مَا حواليها أَرْبَعُونَ ذِرَاعا (عطنًا) لإبله وماشيته . …
الحَدِيث الْعَاشِر حَرِيم الْبِئْر الْبَدِيِّ خَمْسَة وَعِشْرُونَ ذِرَاعا1
ورُوي من حَدِيث معمر وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن أبي سعيد ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا وموصولاً ، وَهُوَ ضَعِيف . ورَوَاهُ أوَّلَ الْبَاب من حَدِيث يَحْيَى بن آدم ، عَن هشيم ، عَن عَوْف الْأَعرَابِي ، عَن رجل ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع…
الحَدِيث الْحَادِي عشر أقطع عبد الله بن مَسْعُود الدُّور1
لمَّا قدم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَة أقطع الدَّور ، وأقطع ابْن مَسْعُود فِيمَن أقطع ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه : يَا رَسُول الله ، نَكِّبه عَنَّا . قال : فَلِمَ بَعَثَنِي الله إِذا ؟ ! إِن الله لَا يقدس أُمَّة (لَا يُعْطون) الض…
الحَدِيث الثَّانِي عشر أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقطع الدُّور1
وَأَيْضًا فَإِن عَمْرو بن حُرَيْث لم تدْرك سنه هَذَا الْمَعْنى ؛ فَإِنَّهُ [ إِمَّا أَنه ] كَانَ يَوْم بدر حَمْلاً ، و [ إِمَّا ] قُبض النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْن عشر سِنِين أَو اثْنَي عشر ، عَلَى اخْتِلَاف فِيهِ . وَتَبعهُ الذَّ…
الحَدِيث الثَّالِث عشر أقطعه أَرضًا بحضرموت1
فألق إليَّ حذاءك أتوقى بِهِ من حر الشَّمْس . (قَالَ) : مَا أضنُّ عَنْك بِهَاتَيْنِ الجِلْدتين ، وَلَكِن لستَ مِمَّن يلبس لِبَاس الْمُلُوك ، وأكره أَن أعيَّر بك . وَفِي آخِره : فلمَّا قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَة ؛ أَمر أنْ يتَلَقَّى ، وأَذِنَ لَهُ ، فأجْلَسَهُ مَعَ…
الحَدِيث الرَّابِع عشر أقطع الزبير حضر فرسه1
أَعْطوهُ من حَيْثُ بلغ (السَّوْط) . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث عبد الله بن عُمر الْعمريّ ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عُمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أقطع الزبير حُضْر فرسه ؛ فَأَجْرَى الْ…
الحَدِيث الْخَامِس عشر أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمى النقيع لإبل الصَّدَقَة1
الحَدِيث الْخَامِس عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حمى النقيع لإبل الصَّدَقَة ، ونَعَم الْجِزْيَة ، وخيل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله . هَذَا الحَدِيث سلف الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر بَاب مُحرمَات الْإِحْرَام وَاضحا .
الحَدِيث السَّادِس عشر لَا حِمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ1
لَا حِمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ . هَذَا الحَدِيث سلف بَيَانه فِي الْبَاب الْمشَار إِلَيْهِ ، فَرَاجعه من ثَمَّ . وَأخرجه أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَابْن السكن فِي صحاحه أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِهِ سَوَاء .
الحَدِيث السَّابِع عشر إِذا قَامَ أحدكُم من مَجْلِسه فِي الْمَسْجِد فَهُوَ أَحَق بِهِ إِذا عَاد إِلَيْهِ1
إِذا قَامَ أحدكُم من مَجْلِسه ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَق بِهِ وَفِي رِوَايَة لَهُ : من قَامَ من مَجْلِسه ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَق بِهِ . وَوَقع فِي الْمطلب لِابْنِ الرّفْعَة عزوه إِلَى البُخَارِيّ أَيْضا ، وَلَعَلَّه من طغيان الْقَلَم ، وَقد شه…
الحَدِيث الثَّامِن عشر من سبق إِلَى مَا لم يسْبق إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ1
من سبق إِلَى مَا لم يسْبق إِلَيْهِ (مُسلم) فَهُوَ لَهُ . هَذَا الحَدِيث كَرَّرَه الرَّافِعِيّ بعد ، وَقد سلف بَيَانه فِي الْبَاب ، فِي الحَدِيث الثَّامِن مِنْهُ .
الحَدِيث التَّاسِع عشر أَن أَبيض بن حمال الْمَازِني استقطع رَسُول الله ملح مأرب1
قدمت عَلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاستقطعت الْملح الَّذِي بمأرب ، فَقَطعه لي ، فَلَمَّا وليت قَالَ لَهُ رجل : أَتَدْرِي يَا رَسُول الله مَا قطعت لَهُ ؟ ! إِنَّمَا قطعت لَهُ المَاء الْعد فَرجع عَنهُ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه …
الحَدِيث الْعشْرُونَ النَّاس شُرَكَاء في ثَلَاثَة1
فَانْتَهَى قَوْله إِلَى المَاء وَالْملح ، فَكَانَ ذَلِك الرجل لَا يمْنَع شَيْئا وَإِن قل . أعله عبدُ الْحق ببهيسة فَقَالَ : إِنَّهَا مَجْهُولَة . وَصدَّقه ابْن الْقطَّان فِي ذَلِك ، وَهُوَ عَجِيب مِنْهُمَا ؛ فَإِنَّهَا صحابية ، كَمَا شهد لَهَا بذلك أَبُو نُعيم…
الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين قَضَى فِي شرب النخيل أَن للأعلى أَن يسْقِي قبل الْأَسْفَل1
أَظُنهُ لم يُدْرِكهُ . وَجزم بِعَدَمِ إِدْرَاكه الْمزي ثمَّ الذَّهَبِيّ ، وَرَوَى عَنهُ مُوسَى بن عقبَة فَقَط ، وَعَن التِّرْمِذِيّ أَنه جزم بِعَدَمِ إِدْرَاكه أَيْضا . وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ : إِسْحَاق بن يَحْيَى ابْن أخي عبَادَة بن الصَّامِ…
الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين قَضَى فِي السَّيْل أَن يُمسك حَتَّى يبلغ إِلَى الْكَعْبَيْنِ1
قَضَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سيل مهزورٍ ، الْأَعْلَى فَوق الْأَسْفَل ، يسْقِي الْأَعْلَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثمَّ يُرْسل إِلَى من هُوَ أَسْفَل مِنْهُ . فِي إِسْنَاده زَكَرِيَّا بن مَنْظُور ، ليَّنَه أَحْمد مرّة ، وَاخْتلف قَول …
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْعشْرين اسْقِ يَا زبير1
يَا زبير : اسْقِ ، ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يرجع إِلَى الْجدر . فقَالَ الزبير : وَالله ؛ إِنِّي لأحسبُ هَذِه الْآيَة أُنزلت فِي ذَلِك : فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ . وَفِي بعض طُرق البُخَارِيّ : وَالله إِن هَذِه الْآيَة أنزلت فِي ذَلِك : (فَلَا وَرَبك لَا يُؤ…
الحَدِيث الرَّابِع بعد الْعشْرين من منع فضل المَاء ليمنع بِهِ الْكلأ1
وَهَذَا (الحَدِيث) مِمَّا لم يقْرَأ عَلَى الشَّافِعِي ، وَلَو قرئَ عَلَيْهِ لغيره - إِن شَاءَ الله - ثمَّ حمله الرّبيع عَن الْكتاب عَلَى الْوَهم ، وَهَذَا اللَّفْظ لَيْسَ فِي حَدِيث مَالك ؛ إِنَّمَا هُوَ فِي حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده مَرْ…
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين نهَى عَن بيع فضل المَاء1
وَايْم الله ؛ لعَلي ذَلِك أَنهم لَيرَوْنَ أَني قد ظلمتهم إِنَّهَا لبلادهم ، وَلَوْلَا المَال . إِلَى آخِره كَمَا ذكره الرَّافِعِيّ . فَائِدَة : هُنَيّ بِضَم الْهَاء وَفتح النُّون وَتَشْديد الْيَاء ، كَذَا ضَبطه ابْن مَاكُولَا وَغَيره ، قَالَ النَّوَوِيّ فِي ته…