البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْقَضَاء
61 حديثًا · 51 بابًا
الحَدِيث الأول إِذا اجْتهد الْحَاكِم فَأَخْطَأَ فَلهُ أجر وَإِن أصَاب فَلهُ أَجْرَانِ1
هَكَذَا حَدثنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . قلت : وَأخرجه من هَذَا الْوَجْه التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه ، وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَ…
الحَدِيث الثَّانِي السَّابِقُونَ إِلَى ظلّ الله يَوْم الْقِيَامَة الَّذين إِذا أعْطوا الْحق قبلوه1
هَذَا حَدِيث غَرِيب ، تفرد بِهِ ابْن لَهِيعَة عَن خَالِد بن أبي عمرَان ، حدث بِهِ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده رِوَايَته عَن حسن ، عَن ابْن لَهِيعَة ، وَكَذَا ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي جَامع المسانيد ، وَرَوَاهُ الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس بن الْقَاصّ - بتَشْدي…
الحَدِيث الثَّالِث إِذا جلس الْحَاكِم للْحكم بعث الله لَهُ ملكَيْنِ يسددانه ويوفقانه1
قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : [ إِن ] الله مَعَ القَاضِي مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة للبيهقي : فَإِذا جَار تخلى عَنهُ وَلَزِمَه الشَّيْطَان ، وَلابْن حبَان مِنْهُ إِلَى قَوْله : مَا لم يجر ، وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ : برِئ الله مِنْهُ …
الحَدِيث الرَّابِع أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث عليًّا كرم الله وَجهه إِلَى الْيمن قَاضِيا1
هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . قلت : فِي تَصْحِيحه عوضا عَن كَونه عَلَى شَرطهمَا نظر ؛ فَإِنَّهُ مُنْقَطع . قَالَ شُعْبَة وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو زرْعَة وَالْبَزَّار : أَبُو البخْترِي لم يدْرك عليًّا ، وَلم يره . وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا فِي أ…
الحَدِيث الْخَامِس أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم لما أَرَادَ أَن يبْعَث معَاذًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه إِلَى الْيمن1
وبمثل هَذَا الْإِسْنَاد لَا يعْتَمد فِي أصل من أصُول الشَّرِيعَة ، وَيحمل بذا الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع . وَالطَّرِيق الثَّانِي : رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي - عَلَى ضعفه - عَن أَشْعَث ، عَن رجل من ثَقِيف وَرجل لَا يعرف لَا يعْتَمد عَلَيْهِ . ثمَّ ن…
الحَدِيث السَّادِس إِن الله لَا يقدس أمة لَيْسَ فيهم من يَأْخُذ للضعيف حَقه1
حَدثنِي أبي ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح بِهِ . وَابْن أبي عُبَيْدَة هَذَا هُوَ مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نشيط أَبُو عبد الْعَزِيز الربذي الْمدنِي أَخُو مُحَمَّد ، وهاه أَحْمد حَتَّى إِنَّه قَالَ : لَا تحل عِنْدِي الرِّوَايَة عَنهُ ، وَقَالَ مرّة : لَا يشْتَغ…
الحَدِيث السَّابِع من جعل قَاضِيا بَين النَّاس فقد ذبح بِغَيْر سكين1
وَالْمَحْفُوظ : عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة . فَائِدَة : قَالَ ابْن الصّلاح : مَعْنَى الحَدِيث - وَالله أعلم - فقد ذبح من حَيْثُ الْمَعْنى لَا من حَيْثُ الصُّورَة ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ بَين عَذَاب الدُّنْيَا إِن رشد ، وَعَذَاب الْآخِرَة إِن فسد ، وَقَالَ ا…
الحَدِيث الثَّامِن ليجاء بِالْقَاضِي الْعدْل يَوْم الْقِيَامَة فَيلْقَى من شدَّة الْحساب1
إِنَّه حَدِيث لَا يَصح . ثمَّ أتبعه بقول الْعقيلِيّ : عمرَان بن حطَّان لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه . قلت : وَعمْرَان هَذَا من رجال البُخَارِيّ ، وَوَثَّقَهُ الْعجلِيّ . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : لَيْسَ أهل الْأَهْوَاء أصح حَدِيثا من الْخَوَارِج . فَذكر عمرَان بن حط…
الحَدِيث التَّاسِع لَا تسْأَل الْإِمَارَة فإنك إِن أعطيتهَا عَن غير مَسْأَلَة أعنت عَلَيْهَا1
الحَدِيث التَّاسِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لعبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة : لَا تسْأَل الْإِمَارَة ؛ فإنك إِن أعطيتهَا عَن غير مَسْأَلَة أعنت عَلَيْهَا ، وَإِن أعطيتهَا عَن مَسْأَلَة وكلت إِلَيْهَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِ…
الحَدِيث الْعَاشِر إِنَّا لَا نكره أحدا عَلَى الْقَضَاء1
الحَدِيث الْعَاشِر رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - [ قَالَ ] : إِنَّا لَا نكره أحدا عَلَى الْقَضَاء . هَذَا الحَدِيث غَرِيب لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث الشَّديد عَنهُ ، وَأورد ابْن الرّفْعَة أَيْضا بِلَفْظ : إِنَّا لَا نلزم وَلم يعزه لأحد .
الحَدِيث الْحَادِي عشر لن يفلح قوم وليتهم امْرَأَة1
لن يفلح قوم وليتهم امْرَأَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي بكرَة - بهاء التَّأْنِيث فِي آخِره - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : بلغ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن أهل فَارس ملكوا عَلَيْهِم بنت كسْرَى قَالَ : ل…
الحَدِيث الثَّانِي عشر الْقُضَاة ثَلَاثَة وَاحِد فِي الْجنَّة وَاثْنَانِ فِي النَّار1
الْقُضَاة ثَلَاثَة : وَاحِد فِي الْجنَّة ، وَاثْنَانِ فِي النَّار ، فَأَما الَّذِي فِي الْجنَّة فَرجل عرف الْحق فَقَضَى بِهِ ، والَّلذان فِي النَّار رجل عرف الْحق فجار فِي الحكم ، وَرجل قَضَى فِي النَّاس عَلَى جهل . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ التِّرْمِذِي…
الحَدِيث الثَّالِث عشر من سُئِلَ فَأفْتَى بِغَيْر علم فقد ضل وأضل1
حَدِيث قد احْتج الشَّيْخَانِ بِجَمِيعِ رُوَاته عَن عَمْرو بن أبي نعيمة ، وَقد وَثَّقَهُ بكر بن عَمْرو الْمعَافِرِي - وَهُوَ أحد أَئِمَّة أهل مصر - وَالْحَاجة بِنَا عَلَى لفظ التثبت فِي الْفتيا شَدِيدَة . هَذَا لفظ الْحَاكِم هُنَا ، [ و ] ذكره فِي آخر كتاب الْع…
الحَدِيث الرَّابِع عشر من حكم بَين اثْنَيْنِ تَرَاضيا بِهِ فَلم يعدل فَعَلَيهِ لعنة الله1
كَانَ بَين عمر وَأبي خُصُومَة فِي حَائِط فَقَالَ عمر : بيني وَبَيْنك زيد بن ثَابت . فَانْطَلقَا ، فطرق عمر الْبَاب ، فَعرف زيد صَوته [ فَفتح الْبَاب ] فَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، أَوَلا بعثت إِلَيّ حَتَّى آتِيك . قَالَ فِي بَيته يُؤْتَى الحكم . . . . ق…
بَاب أدب الْقَضَاء
الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كتب كتابا لعَمْرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لما وَجهه إِلَى الْيمن1
بَاب أدب الْقَضَاء ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فستة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا أَحدهَا أَنه عَلَيْهِ السَّلَام [ كتب ] كتابا لعَمْرو بن حزم رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لما وَجهه إِلَى الْيمن . هَذَا صَحِيح ، وَقد أسلفناه بِطُولِهِ فِي ال…
الحَدِيث الثَّانِي كتب أَبُو بكر لأنس كتابا1
الحَدِيث الثَّانِي [ كتب أَبُو بكر لأنس كتابا ] . هَذَا صَحِيح ، وَقد أسلفته بِطُولِهِ فِي كتاب الزَّكَاة .
الحَدِيث الثَّالِث أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل دَار الْهِجْرَة يَوْم الِاثْنَيْنِ1
الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - دخل دَار الْهِجْرَة يَوْم الِاثْنَيْنِ . هَذَا صَحِيح مَشْهُور عَنهُ عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام من ذَلِك حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : لم أَعقل أَبَوي قطّ إِلَّا وهما يدينان الدّ…
الحَدِيث الرَّابِع أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل يَوْم الْفَتْح وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء1
الحَدِيث الرَّابِع أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - دخل يَوْم الْفَتْح وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، وَهُوَ من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن عمار الدهني ، عَن أبي الزبير ، عَن ج…
الحَدِيث الْخَامِس أَنه كَانَ لرَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كُتَّاب مِنْهُم زيد بن ثَابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْه1
الحَدِيث الْخَامِس قَالَ الرَّافِعِيّ : وَمن الْمَشْهُور أَنه كَانَ لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كُتَّاب مِنْهُم : زيد بن ثَابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْه . هُوَ كَمَا قَالَ ، وَهُوَ صَحِيح مَشْهُور ، وَقد عَددهمْ ابْن عَسْكَر فِي تَارِيخ دمشق بأسانيد…
الحَدِيث السَّادِس أَيّمَا عَامل استعملناه وفرضنا لَهُ رزقا فَمَا أصَاب بعد رزقه فَهُوَ غلُول1
لَا جرم ذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين بن دَقِيق الْعِيد فِي آخر كتاب الاقتراح فِي الْقسم الرَّابِع فِي أَحَادِيث أخرج لرواتها الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا ، وَلم يخرجَا تِلْكَ الْأَحَادِيث ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ [ و ] الَّذِي …
الحَدِيث السَّابِع جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ وَمَجَانِينكُمْ وسل سُيُوفكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ1
قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ ، وَمَجَانِينكُمْ ، وشراركم ، وَبَيْعكُمْ ، وَخُصُومَاتكُمْ ، وَرفع أَصْوَاتكُم ، وَإِقَامَة حُدُودكُمْ ، وسل سُيُوفكُمْ ، وَاتَّخذُوا عَلَى أَبْوَابهَا الْمَطَاهِر وَجَمِّرُو…
الحَدِيث الثَّامِن من ولي من أُمُور النَّاس شَيْئا فاحتجب حجبه الله يَوْم الْقِيَامَة1
من أغلق بَابه دون [ ذَوي ] الْحَاجة والخلة والمسكنة أغلق الله بَاب السَّمَاء دون خلته وَفَقره ومسكنته ، وَهَذَا الشَّاهِد الَّذِي ذكره الْحَاكِم أخرجه أَحْمد بِنَحْوِهِ ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه بِلَفْظِهِ ، وَقَالَ : إِنَّه حَدِيث غَرِيب . قَالَ : وَقد رُو…
الحَدِيث التَّاسِع لَا يقْضِي القَاضِي إِلَّا وَهُوَ شبعان رَيَّان1
لَا يقْضِي القَاضِي إِلَّا وَهُوَ شبعان رَيَّان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث الْقَاسِم بن عَاصِم ، ثَنَا مُوسَى بن دَاوُد ، ثَنَا الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ ، ثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي طوالة ، عَن أَبِ…
الحَدِيث الْعَاشِر لَا يقْضِي القَاضِي بَين اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَان1
كتب أبي ، وكتبت لَهُ بيَدي إِلَى ابْنه عبيد الله بن أبي بكرَة وَهُوَ وقاضٍ بسجستان : أَن [ لَا تحكم بَين اثْنَيْنِ وَأَنت غَضْبَان ؛ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول ] : لَا يحكم أحد بَين اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَان . وَفِي رِوَا…
الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن بعده من الْأَئِمَّة كَانُوا يحكمون وَلَا يَكْتُبُونَ المحاضر والسجلات1
ذَلِك لَهُم مَا شَاءَ الله ، كل ذَلِك يَقُول لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بعدِي أَثَرَة [ فَاصْبِرُوا ] حَتَّى (تروني) . ثمَّ عزاهُ إِلَى رِوَايَة البُخَارِيّ ، ثمَّ رَوَاهُ حَدِيث أنس أَيْضا : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أقطع الْأَنْصَار الْبَحْرين ، وَأَ…
الحَدِيث الثَّانِي عشر حَدِيث الزبير والأنصاري اللَّذين اخْتَصمَا فِي شراج الْحرَّة1
ذكر عَن جمَاعَة من الْأَئِمَّة مِنْهُم الإِمَام ، وَصَاحب التَّهْذِيب [ أَن الْمَنْع ] من الْقَضَاء فِي حَالَة الْغَضَب مَخْصُوص بِمَا إِذا لم يكن الْغَضَب لله تَعَالَى ، فَأَما إِذا غضب لله فِي حُكُومَة ، وَهُوَ مِمَّن يملك نَفسه فِيمَا يتَعَلَّق بِحقِّهِ فَل…
الحَدِيث الثَّالِث عشر لعن الله الراشي والمرتشي1
هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ [ فِي ] علله : إنه أشبه بِالصَّوَابِ من حَدِيث أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه ، وَقَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه : إِنَّه حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . رَوَاهُ أَيْضا - أَعنِي حَدِيث عبد الله بن …
الحَدِيث الرَّابِع عشر هَدَايَا الْعمَّال غلُول1
الْأُمَرَاء بدل الْعمَّال ، وَلابْن شاهين مثل لفظ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ، وَفِي إِسْنَاده يَحْيَى بن نعيم وَلَا أعرفهُ ، وَمُحَمّد بن الْحسن بن بكير وَهُوَ كَذَّاب كَمَا قَالَ البرقاني ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : خلط الْجيد بالرديء فأفسده . وَل…
الحَدِيث الْخَامِس عشر عدلت شَهَادَة الزُّور الْإِشْرَاك بِاللَّه تَعَالَى1
عدلت شَهَادَة الزُّور بالإشراك بِاللَّه - ثَلَاث مَرَّات - ، ثمَّ قَرَأَ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ ، وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده كَذَلِك إِلَّا أَنه لم [ يقل ] ثَلَاث مَرَّات ، …
الحَدِيث السَّادِس عشر اقتدوا باللذين من بعدِي أبي بكر وَعمر1
هَذَا ملصق بِمَالك ، رَوَاهُ بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب الْبَاهِلِيّ وَأمره بَيِّنٌ ، ثمَّ قَالَ الْعقيلِيّ فِي تَارِيخه بعد أَن أخرجه من حَدِيث مَالك : هَذَا حَدِيث مُنكر لَا أصل لَهُ من حَدِيث مَالك . قَالَ : وَهُوَ يرْوَى عَن حُذَيْفَة ، عَن النَّبِي …
الحَدِيث السَّابِع عشر عَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين من بعدِي1
وَقد تَابع ضَمرَة بن حبيب خَالِد بن معدان عَلَى رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو السّلمِيّ . ثمَّ سَاقه بِإِسْنَادِهِ عَنهُ . قَالَ : وَقد تَابع عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو عَلَى رِوَايَته عَن الْعِرْبَاض ثَلَاثَة من الْأَثْبَات الثِّقَات من أ…
الحَدِيث الثَّامِن عشر أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ1
قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : مثل أَصْحَابِي مثل الْملح لَا يصلح الطَّعَام إِلَّا بِهِ ، وَمثل أَصْحَابِي مثل النُّجُوم لَا يهتدى إِلَّا بهَا ، فَبِأَي قَول أَصْحَابِي أَخَذْتُم بِهِ اهْتَدَيْتُمْ ، رَوَاهُ أَبُو ذَر عبد بن أَحْمد الْهَرَو…
الحَدِيث التَّاسِع عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن1
وَإِن كَانَ جَامِدا ألقوها وَمَا حولهَا ، وَإِن كَانَ مَائِعا فأريقوه . هَذَا الحَدِيث تقدم بَيَانه وَاضحا فِي كتاب الْبيُوع .
الحَدِيث الْعشْرُونَ إِلَى الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين1
الحَدِيث الْعشْرُونَ إِلَى الحَدِيث (الثَّامِن) بعد الْعشْرين حَدِيث النَّهْي (بعد حَدِيث) التَّضْحِيَة بالعوراء . وَقد سلف فِي بَابه . وَحَدِيث : لَا يقْضِي القَاضِي وَهُوَ غَضْبَان . وَقد سلف فِي الْبَاب . وَحَدِيث : لَا يبولن أحدكُم فِي المَاء الراكد . وَقد…
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين إِنَّمَا أَنا بشر وَإِنَّكُمْ تختصمون إليَّ1
إِنَّمَا أَنا بشر . . . . الحَدِيث ، وَفِي آخِره : فَمن قضيت لَهُ بِحَق مُسلم فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَة من النَّار فليحملها أَو يذرها . وَفِي رِوَايَة لَهما : فَمن قضيت لَهُ من [ حق ] أَخِيه شَيْئا فَلَا يَأْخُذهُ ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : فَبَكَى الرّجلَان…
الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين إِنَّمَا نحكم بِالظَّاهِرِ وَالله يتَوَلَّى السرائر1
إِنَّمَا نحكم بِالظَّاهِرِ ، وَالله يتَوَلَّى السرائر . هَذَا الحَدِيث غَرِيب ، لَا أعلم من خرجه من أَصْحَاب الْكتب الْمُعْتَمدَة وَلَا غَيرهَا ، وَسُئِلَ عَنهُ حَافظ زَمَاننَا جمال الدَّين الْمزي فَقَالَ : لَا أعرفهُ ، وَقَالَ النَّسَائِيّ فِي سنَنه بَاب الحك…
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ لَو كنت راجمًا أحدا من غير بَيِّنَة رجمتها1
قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي هَذَا الْمَعْنى قصَّة الْمُلَاعنَة : اللَّهُمَّ بَيِّن . فَوَضَعته شَبِيها [ بِالرجلِ ] الَّذِي ذكر زَوجهَا أَنه وجده عِنْدهَا ، ثمَّ قَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس فِي الْمجْلس : (هِيَ) هِيَ الَّتِي قَالَ رَسُول…
الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ أَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَضَى بِالشَّاهِدِ مَعَ الْيَمين1
وَرَوَاهُ (مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن) عَن أبي الزِّنَاد ، عَن الْأَعْرَج ، عَن أبي هُرَيْرَة . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من حَدِيث عُثْمَان بن الحكم ، عَن زُهَيْر [ بن ] مُحَمَّد ، عَن سُهَيْل بن أبي صَالح ، عَن أَبِيه ، عَن زيد بن ثَابت ، قَالَ الْبَيْهَ…
الحَدِيث الثَّانِي بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَضَى أَن يجلس الخصمان بَين يَدي القَاضِي1
لَا . قَالَ سعيد : قَضَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَسنة رَسُول الله أَن الْخَصْمَيْنِ يقعدان بَين يَدي الْحَاكِم . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا الحَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . قلت : لَا ؛ لأجل مُصعب فقد علمت حَاله ، ثمَّ اعْلَم أَن الرَّافِعِيّ اسْت…
الحَدِيث الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ لَا تساووهم فِي الْمجَالِس1
هَذَا دِرْعِي بيني وَبَيْنك قَاضِي الْمُسلمين . قَالَ - وَكَانَ قَاضِي الْمُسلمين شُرَيْح ، كَانَ عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه استقضاه - فَلَمَّا رَأَى شُرَيْح أَمِير الْمُؤمنِينَ قَامَ من مجْلِس الْقَضَاء ، وأجلس عليَّا فِي مَجْلِسه ، وَجلسَ شُرَيْح [ قدامه ] إ…
الحَدِيث الرَّابِع بعد الثَّلَاثِينَ لَا يضيف أحدكُم أحد الْخَصْمَيْنِ إِلَّا أَن يكون خَصمه مَعَه1
حَدثنَا رجل نزل عَلَى عَلّي بِالْكُوفَةِ [ فَأَقَامَ عِنْده ] أَيَّامًا ، ثمَّ ذكر خُصُومَة لَهُ ، فَقَالَ عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : تحول عَن منزلي ؛ فَإِن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نهَى أَن ينزل الْخصم إِلَّا وَمَعَهُ خَصمه . قَالَ الْبَيْ…
الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ أَن أعرابيًّا شهد عِنْد رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بِرُؤْيَة الْهلَال1
الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ أَن أعرابيًّا شهد عِنْد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِرُؤْيَة الْهلَال ، فَسَأَلَ عَن إِسْلَامه وَقبل شَهَادَته . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَقد سلف بَيَانه فِي كتاب الصّيام وَاضحا .
الحَدِيث السَّادِس بعد الثَّلَاثِينَ إِن أول من فرق الشُّهُود دانيال النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم1
فَدَعَا الله عَلَيْهِما ، فَجَاءَت من السَّمَاء نَار فأحرقتهما ، وَأَبْرَأ الله سوسن . فَائِدَة : دانيال هَذَا يُقَال فِيهِ دانيا - بِحَذْف اللَّام - كَمَا حَكَاهُ صَاحب الْعين ، وَإِن كَانَ خلاف الْمَشْهُور ، وَهُوَ مِمَّن آتَاهُ الله الْحِكْمَة والنبوة ، وَك…
الآثار14
وَأما آثاره فخمسة عشر : الأول : أَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه لما بعث ابْن مَسْعُود قَاضِيا عَلَى الْكُوفَة كتب لَهُ كتابا . وَلَا يحضرني الْآن .
قد جَاءَك مَا يشغلك عَن السُّوق . قَالَ : سُبْحَانَ الله ، يشغلني عَن عيالي . قَالَ : تفرض بِالْمَعْرُوفِ . قَالَ : وَيْح عمر ، إِنِّي أَخَاف أَن لَا يسعني أَن آكل من هَذَا المَال شَيْئا [ قَالَ ] : فأنفق فِي سنتَيْن ، وَبَعض أُخْرَى ثَمَانِيَة آلَاف ، ثمَّ أَ…
الثَّالِث : أَن عمر كَانَ يرْزق شريحًا كل شهر مائَة دِرْهَم . وَلَا يحضرني هَذَا كَذَا ، نعم فِي البُخَارِيّ فِي بَاب رزق الْحَاكِم والعاملين عَلَيْهَا مَا نَصه : كَانَ شُرَيْح يَأْخُذ عَلَى الْقَضَاء أجرا .
علم الله سُبْحَانَهُ أَنه مَا بِهِ إِلَيْهِم من حَاجَة ، وَلَكِن أَرَادَ أَن يستن من بعده . قَالَ الشَّافِعِي : أَنا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : مَا رَأَيْت أحدا قطّ كَانَ أَكثر مُشَاورَة لأَصْحَابه من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ …
اشْترط عليَّ عمر حِين ولاَّني الْقَضَاء أَن لَا أبيع وَلَا أبتاع وَلَا أَقْْضِي وَأَنا غَضْبَان . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه عَنهُ .
أَتَت امْرَأَة إِلَى عبد الله بن عَبَّاس فَقَالَت : إِنِّي نذرت أَن أنحر ابْني . فَقَالَ ابْن عَبَّاس : لَا تنحري ابْنك وكفري عَن يَمِينك . فَقَالَ شيخ عِنْده جَالس : كَيفَ يكون فِي هَذَا كَفَّارَة ؟ فَقَالَ ابْن عَبَّاس : إِن الله يَقُول : وَالَّذِينَ يُظَاهِ…
السَّابِع : عَن أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَنه قَالَ فِي الْكَلَالَة : أَقُول فِيهَا برأيي إِن كَانَ صَوَابا فَمن الله ، وَإِن كَانَ خطأ فمني وأستغفر الله . هَذَا الْأَثر مَشْهُور عَنهُ ، وَمِمَّنْ ذكره أَبُو الطّيب الزَّمَخْشَرِيّ [ وَغَيره ] قَالَ الرَّ…
وَفِي كل إِصْبَع مِمَّا هُنَالك عشر من الْإِبِل ، صَارُوا إِلَيْهِ ، وَلم يقبلُوا إِلَى عَمْرو بن حزم حَتَّى يثبت لَهُم أَنه كتاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بتقوى الله . التَّاسِع : عَنهُ أَيْضا أَنه كتب إِلَى أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِيَ ال…
الْعَاشِر : عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَنه نقض قَضَاء شُرَيْح بِأَن شَهَادَة الْمولى لَا تقبل بِالْقِيَاسِ الْجَلِيّ ، وَهُوَ أَن ابْن الْعم لَا تقبل شَهَادَته مَعَ أَنه أقرب من الْمولى . هَذَا لَا يحضرني من خرجه عَنهُ .
قَضَى بِإِسْقَاط الْأَخ من الْأَبَوَيْنِ فِي مَسْأَلَة الشّركَة بعد أَن شرك فِي الْعَام الأول ، وَكَذَا وَقع فِي النِّهَايَة قَالَ ابْن الصّلاح : وَهُوَ سَهْو قطعا ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْعَكْس شرك بعد أَن لم يُشْرك . كَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن…
إِنَّا نجد فِي كتَابنَا أَنه لَيْسَ [ قَاض يقْضِي بِالْحَقِّ ] إِلَّا عَن يَمِينه ملك ، وَعَن يسَاره ملك يسددانه ويوفقانه مَعَ الْحق ، فَإِذا ترك الْحق ارتفعا وتركاه ، وَمن ذَلِك مَا رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي مُسْنده عَن مَالك ، عَن ابْن شهَاب ، عَن ابْن الْمسيب…
وَاشْتَرَى نَافِع بن عبد الْحَارِث دَارا للسجن بِمَكَّة من صَفْوَان بن أُميَّة عَلَى إِن عمر رَضِي فَالْبيع بَيْعه ، وَإِن لم يرض عمر فلصفوان أَرْبَعمِائَة ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث نَافِع بن عبد الْحَارِث أَيْضا : أَنه اشْتَرَى من صَفْوَان…
لَو رَأَيْت أحدا عَلَى حد لم أحده حَتَّى يشْهد عِنْدِي شَاهِدَانِ بذلك . وَهَذَا الْأَثر ذكره الإِمَام أَحْمد بِلَفْظ : لَو رَأَيْت رجلا عَلَى حد من حُدُود الله - تَعَالَى - مَا أَخَذته ، وَلَا دَعَوْت لَهُ أحدا حَتَّى يكون مَعَه غَيْرِي وَإِسْنَاده صَحِيح إِل…
فعاملك بالدينار وَالدِّرْهَم اللَّذين بهما يسْتَدلّ عَلَى الْوَرع ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فرفيقك فِي السّفر الَّذِي يسْتَدلّ بِهِ عَلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : [ لست ] تعرفه . قَالَ : ائْتِنِي بِمن يعرفك ، قَالَ الْعقيلِيّ : ( الْفضل بن زِ…
بَاب الْقَضَاء عَلَى الْغَائِب
حَدِيث إِن أَبَا سُفْيَان رجل شحيح لَا يعطيني من النَّفَقَة مَا يَكْفِينِي وَيَكْفِي بني1
بَاب الْقَضَاء عَلَى الْغَائِب ذكر فِيهِ حَدِيثا وَاحِدًا ، وَهُوَ حَدِيث هِنْد [ زَوْجَة ] أبي سُفْيَان ، أَنَّهَا قَالَت لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : إِن أَبَا سُفْيَان رجل شحيح لَا يعطيني من النَّفَقَة مَا يَكْفِينِي وَيَكْفِي بني (أفآخذ من…
بَاب الْقِسْمَة
الحَدِيث الأول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يقسم الْغَنَائِم بَين الْمُسلمين1
بَاب الْقِسْمَة ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ حديثين : أَحدهمَا أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يقسم الْغَنَائِم بَين الْمُسلمين . وَهَذَا من الْمَشْهُور المستفيض الثَّابِت الَّذِي عزوه أشهر من أَن يشْتَغل بِهِ ، وَقد ورد فِي ذَلِك عدَّة أَحَادِيث ، وَمِنْهَا حَدِي…
الحَدِيث الثَّانِي أَنه عَلَيْهِ السَّلَام جزأ العبيد السِّتَّة الَّذين أعتقهم الْأنْصَارِيّ فِي مرض مَوته ثَلَاثَة أَجزَاء1
الحَدِيث الثَّانِي أَنه عَلَيْهِ السَّلَام جزأ العبيد السِّتَّة الَّذين أعتقهم الْأنْصَارِيّ فِي مرض مَوته ثَلَاثَة أَجزَاء . وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه ، وستعلمه فِي كتاب الْعتْق إِن شَاءَ الله ، وَأَشَارَ الرَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِل…