الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن بعده من الْأَئِمَّة كَانُوا يحكمون وَلَا يَكْتُبُونَ المحاضر والسجلات
الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَمن بعده من الْأَئِمَّة كَانُوا يحكمون وَلَا يَكْتُبُونَ المحاضر والسجلات . هُوَ كَمَا قَالَ ، نعم فِي الْبَيْهَقِيّ بَاب [ القَاضِي ] يحكم بشيء فَيكْتب للمحكوم لَهُ بمسألته كتابا ، ثمَّ ذكر بِسَنَدِهِ حَدِيث أنس : أَنه دَعَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْأَنْصَار ؛ ليكتب لَهُم بِالْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا وَالله حَتَّى تكْتب لإِخْوَانِنَا [ من قُرَيْش ] بِمِثْلِهَا . فَقَالَ : ذَلِك لَهُم مَا شَاءَ الله ، كل ذَلِك يَقُول لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّكُم سَتَرَوْنَ بعدِي أَثَرَة [ فَاصْبِرُوا ] حَتَّى (تروني) .
ثمَّ عزاهُ إِلَى رِوَايَة البُخَارِيّ ، ثمَّ رَوَاهُ حَدِيث أنس أَيْضا : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أقطع الْأَنْصَار الْبَحْرين ، وَأَرَادَ أَن يكْتب لَهُم كتابا فَقَالُوا : لَا . بِمثل مَا تقدم .