الحَدِيث الرَّابِع ويتجسس الْكفَّار
الحَدِيث الرَّابِع قَالَ : ويتجسس (الْكفَّار ) . هُوَ كَمَا قَالَ ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث [ جَابر ] قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْأَحْزَاب : من يأتيني بِخَبَر الْقَوْم ، إِن لكل نَبِي حوارِي ، وحواري الزبير . وَفِي مُسلم من حَدِيث أنس قَالَ : بعث النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بسيسة عينا ينظر مَا صنعت عير أبي سُفْيَان ، فجَاء فحدثه الحَدِيث ، فَخرج رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَتكلم ، فَقَالَ : إِن لنا طلبة ، فَمن كَانَ ظَهره حَاضرا فليركب مَعنا ، فَجعل رجال يستأذنون فِي ظُهُورهمْ فِي علو الْمَدِينَة ، فَقَالَ : لَا ، إِلَّا من كَانَ ظَهره حَاضرا ، فَانْطَلق رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَأَصْحَابه حَتَّى سبقوا الْمُشْركين إِلَى بدر .
وَفِيه أَيْضا من حَدِيث حُذَيْفَة أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لَيْلَة الْأَحْزَاب : أَلا رجل يأتينا بِخَبَر الْقَوْم الحَدِيث بِطُولِهِ .