البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين أَن جَيش الْمُسلمين تفَرقُوا فغنم بَعضهم بأوطاس وَبَعْضهمْ بحنين
الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين رُوي أَن جَيش الْمُسلمين تفَرقُوا ، فغنم بَعضهم بأوطاس وَبَعْضهمْ (بحنين) ؛ فشركوهم . هَذَا صَحِيح ، قَالَ الشَّافِعِي - فِيمَا نَقله عَنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن و الْمعرفَة - : مَضَت خيل الْمُسلمين فَغنِمت بأوطاس غَنَائِم كَثِيرَة ، وَأكْثر الْعَسْكَر بحُنَيْن ، [ فشركوهم ] وهم مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ سَاق فِي السّنَن حَدِيث أبي مُوسَى الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ : لمَّا فرغ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حنين بعث أَبَا عَامر عَلَى جَيش أَوْطَاس ، فلقي دُرَيْد بن الصمَّة ، فَقتل دُرَيْد ، وَهزمَ الله أَصْحَابه .. .
وَذكر الحَدِيث .