الحَدِيث التَّاسِع عشر من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات
الحَدِيث التَّاسِع عشر قَالَ الرَّافِعِيّ : هَل يسْتَحبّ تَجْدِيد الْغسْل ؟ فِيهِ وَجْهَان . أَحدهمَا : نعم كَالْوضُوءِ . وأظهرهما : لَا ؛ لِأَن التَّرْغِيب فِي التَّجْدِيد إِنَّمَا ورد فِي الْوضُوء وَالْغسْل لَيْسَ فِي مَعْنَاهُ .
انْتَهَى . وَأَشَارَ بذلك إِلَى حَدِيث أبي غطيف الْهُذلِيّ قَالَ : كنت عِنْد عبد الله بن عمر فَلَمَّا نُودي بِالظّهْرِ تَوَضَّأ وَصَلى ، فَلَمَّا نُودي بالعصر تَوَضَّأ فَقلت لَهُ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يَقُول : من تَوَضَّأ عَلَى طهر كتب لَهُ عشر حَسَنَات . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ : إِسْنَاده ضَعِيف .
وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد الْقطَّان : ذكر لهشام بن عُرْوَة هَذَا الحَدِيث فَقَالَ : هَذَا إِسْنَاد مشرقي . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَد أبي دَاوُد ثمَّ قَالَ : فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي وَهُوَ غير قوي ، وَقد أسلفنا فِي فُصُول السِّوَاك حَدِيث عبد الله بن حَنْظَلَة وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي ذَلِك . وَفِي الْإِحْيَاء للغزالي : وضوء عَلَى وضوء نور عَلَى نور وَلَا يحضرني .