البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ لَهُ مؤذنان بِلَال وَابْن أم مَكْتُوم
الحَدِيث الثَّلَاثُونَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ لَهُ مؤذنان : بِلَال ، وَابْن أم مَكْتُوم . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته من حَدِيث عبيد الله بن عمر عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر بِهِ سَوَاء ، وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث عبيد الله عَن الْقَاسِم ، عَن عَائِشَة ، وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ وصِحَاح ابْن السكن عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت : كَانَ للنَّبِي ثَلَاثَة مؤذنين : بِلَال ، وَأَبُو مَحْذُورَة ، وَابْن أم مَكْتُوم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَهَذَا الْخَبَر وَالَّذِي قبله صَحِيحَانِ ؛ فَمن قَالَ : كَانَ لَهُ مؤذنان أَرَادَ الَّذين كَانَا يؤذنان بِالْمَدِينَةِ ، وَمن قَالَ : ثَلَاثَة أَرَادَ أَبَا مَحْذُورَة الَّذِي كَانَ يُؤذن بِمَكَّة .
قلت : وَله مُؤذن رَابِع ، وَهُوَ سعد الْقرظ بقباء ، وَهُوَ مَشْهُور فِي السّير .