الحَدِيث الثَّالِث بعد الْأَرْبَعين قَالَ الرَّافِعِيّ : يُقَال إِنَّه ورد الْخَبَر أنه عليه السلام كَانَ ينحني حَتَّى تنَال راحتاه رُكْبَتَيْهِ . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، وَلَا يَنْبَغِي من الرَّافِعِيّ أَن يُورِدهُ بِهَذِهِ الصِّيغَة ؛ فقد رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ بِلَفْظ إِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ ، ثمَّ هصر ظَهره الحَدِيث . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِلَفْظ ثمَّ يرْكَع وَيَضَع راحتيه عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثمَّ يعتدل فَلَا يَصُبُّ رَأسه وَلَا يقنع الحَدِيث . بِطُولِهِ ، وَفِي رِوَايَة لَهُ فَإِذا ركع أمكن كفيه من رُكْبَتَيْهِ وَفرج بَين أَصَابِعه ثمَّ هصر ظَهره غير مقنع رَأسه وَلَا صَافح بخده . وَفِي رِوَايَة لَهُ ثمَّ ركع فَوضع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابض عَلَيْهِمَا ووتر يَدَيْهِ فتجافى عَن جَنْبَيْهِ . وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه بِلَفْظ ثمَّ ركع فَوضع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كالقابض عَلَيْهِمَا فَلم يَصُبَّ رَأسه وَلم يقنعه ، ونحّى يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ . وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ وَإِذا ركع كبر وَرفع يَدَيْهِ حِين ركع ، ثمَّ يعتدل فِي صلبه وَلم ينصب رَأسه وَلم يقنعه وَفِي رِوَايَة ثمَّ أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ غير مقنع وَلَا مصوب وَفِي رِوَايَة لَهُ : وَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ ثمَّ هصر ظَهره .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740956
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة