الحَدِيث السَّابِع بعد السّبْعين وَإِذا سجد فرج بَين فَخذيهِ
الحَدِيث السَّابِع بعد السّبْعين قَالَ الرَّافِعِيّ : نقل فِي بعض الْأَخْبَار " أنه عليه السلام كَانَ يفرق فِي السُّجُود بَين رُكْبَتَيْهِ " .
هُوَ كَمَا قَالَ ، فَفِي "سنَن أبي دَاوُد" من حَدِيث بَقِيَّة ، حَدثنِي عتبَة - يَعْنِي ابْن أبي حَكِيم - حَدثنِي عبد الله بن عِيسَى ، عَن الْعَبَّاس بن سهل السَّاعِدِيّ ، عَن أبي حميد فِي هَذَا الحَدِيث وأحال عَلَى حَدِيث قبله قَالَ : " وَإِذا سجد فرج بَين فَخذيهِ غير حَامِل بَطْنه عَلَى شَيْء من فَخذيهِ " . بَقِيَّة حَالَته قد علمتها فِيمَا مَضَى ، وَعتبَة أَيْضا علمت حَاله فِي أَوَاخِر بَاب الاستطابة .
وَفِي "مُسْند أَحْمد" ، نَا أَبُو كَامِل ، نَا شريك ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أَنه وصف السُّجُود ، فَقَالَ : فَبسط كفيه وَرفع عجيزته وخوى ، وَقَالَ : هَكَذَا سجد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - " . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي تَوْبَة ، عَن شريك ، عَن أبي إِسْحَاق قَالَ : " وصف لنا الْبَراء بن عَازِب أَنه وضع يَدَيْهِ وَاعْتمد عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرفع عجيزته ، وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يسْجد " .
وَفِي "سنَن الْبَيْهَقِيّ" و"صِحَاح ابْن السكن" من حَدِيث الْبَراء أَيْضا قَالَ : " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا ركع بسط ظَهره وَإِذا سجد وَجه أَصَابِعه قبل الْقبْلَة فتفاج " .
قَالَ الْجَوْهَرِي : فججت مَا بَين رجليَّ أفجهما فجًّا إِذا فتحت ، يُقَال : يمشي مفاجًّا وتفاجَّ يبين فعل ذَلِك من فتح رجلَيْهِ .