الحَدِيث الثَّامِن بعد الْمِائَة يَا رَسُول الله كَيفَ نصلي عَلَيْك
الحَدِيث الثَّامِن بعد الْمِائَة رُوِيَ " أَنه قيل : يَا رَسُول الله ، كَيفَ نصلي عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صلِ عَلَى مُحَمَّد و(عَلَى) آل مُحَمَّد " .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح وَله طرق : أَحدهَا : عَن (عبد الرَّحْمَن) بن أبي لَيْلَى قَالَ : " لَقِيَنِي كَعْب بن عجْرَة فَقَالَ : أَلا أهدي لَك هَدِيَّة ؟ إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - خرج علينا (فَقُلْنَا) : يَا رَسُول الله قد علمنَا كَيفَ نسلم عَلَيْك فَكيف نصلي عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد ، اللَّهُمَّ بَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد " .
مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي لفظ "وَبَارك" بدل "اللَّهُمَّ بَارك" . وَفِي رِوَايَة
للْبُخَارِيّ فِي كتاب الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام " سَأَلنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقُلْنَا : يَا رَسُول الله ، كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْكُم أهل الْبَيْت ؟ فَإِن الله قد علمنَا كَيفَ نسلم . قَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد ، كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد " .
الطَّرِيق الثَّانِي : عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أَنهم قَالُوا : يَا رَسُول الله ، كَيفَ نصلي عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى أَزوَاجه وَذريته كَمَا صليت عَلَى آل إِبْرَاهِيم ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى أَزوَاجه وَذريته كَمَا باركت عَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد " مُتَّفق عَلَيْهِ ، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي وسط كتاب الدَّعْوَات من "صَحِيحه" ، عَن أبي حميد : " قُلْنَا : يَا رَسُول الله ، هَذَا السَّلَام عَلَيْك ؛ فَكيف نصلي عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد (عَبدك وَرَسُولك كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد) وَآل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم " .
الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " أَتَانَا) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَنحن فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة فَقَالَ (لَهُ) بشير
ابن سعد : أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك يَا رَسُول الله فَكيف نصلي عَلَيْك ؟ (قَالَ) فَسكت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله . ثمَّ قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد ، كَمَا صليت عَلَى آل إِبْرَاهِيم ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى آل إِبْرَاهِيم [ فِي الْعَالمين ] إِنَّك حميد مجيد ، وَالسَّلَام كَمَا (قد) علمْتُم " رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ "اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وَعَلَى آل مُحَمَّد" .
الطَّرِيق الرَّابِع : عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " قُلْنَا : يَا رَسُول الله ، هَذَا السَّلَام عَلَيْك ؛ فَكيف نصلي عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل (مُحَمَّد) كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم ، إِنَّك حميد مجيد " رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الدَّعْوَات من "صَحِيحه" مُنْفَردا بِهِ . وَفِي رِوَايَة لَهُ : "كَمَا صليت عَلَى آل إِبْرَاهِيم" .
الطَّرِيق الْخَامِس : عَن طَلْحَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه " أَن رجلا أَتَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : كَيفَ نصلي عَلَيْك يَا نَبِي الله ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد [ وَعَلَى
آل مُحَمَّد ] كَمَا صليت عَلَى (آل) إِبْرَاهِيم ، إِنَّك حميد مجيد (وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد ، كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد ) رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي "سنَنه") وَفِي رِوَايَة لَهُ " كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْك ؟ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد [ وَعَلَى آل مُحَمَّد ] كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد " .