حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث الأوَّل أَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي

كتاب صَلَاة الاسْتِسْقَاء كتاب صَلَاة الاسْتِسْقَاء ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا أما الْأَحَادِيث : فثمانية عشر حَدِيثا : (الحَدِيث) الأوَّل عَن عباد بن تَمِيم عَن عَمه أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - خرج بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ، فَصَلى بهم رَكْعَتَيْنِ جهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، وحول رِدَاءَهُ ، ودعا (وَرفع يَدَيْهِ) ، واستسقى ، واستقبل الْقبْلَة . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته إِلَّا الْجَهْر فللبخاري ، وَإِلَّا رفع الْيَد فللبيهقي ، وَهَذَا لفظ مُسلم عَن عبد الله بن زيد - وَهُوَ عَم عباد - قَالَ : خرج النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى الْمُصَلى ، فَاسْتَسْقَى ، واستقبل الْقبْلَة ، وقلب رِدَاءَهُ ، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ . وَفِي لفظ لَهُ : أَنه خرج إِلَى الْمُصَلى (فَاسْتَسْقَى) ، وَأَنه لما أَرَادَ أَن يَدْعُو (اسْتقْبل) الْقبْلَة ، وحوَّل رِدَاءَهُ .

وَفِي لفظ لَهُ : خرج يَسْتَسْقِي ، فَجعل إِلَى النَّاس ظَهره يَدْعُو الله ، واستقبل الْقبْلَة ، وحول رِدَاءَهُ ، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ . وَلَفظ البُخَارِيّ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام خرج إِلَى المصلَّى يُصَلِّي ، وَأَنه لما دَعَا - أَو أَرَادَ أَن يَدْعُو - اسْتقْبل الْقبْلَة ، وحوَّل رِدَاءَهُ . وَفِي لفظ لَهُ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم خرج يَسْتَسْقِي ، قَالَ : فحول إِلَى النَّاس ظَهره واستقبل الْقبْلَة يَدْعُو ، ثمَّ حول رِدَاءَهُ ، فَصَلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ جهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ .

وَفِي لفظ لَهُ : أَنه خرج يَسْتَسْقِي بهم ، فَقَامَ (فَدَعَا الله) قَائِما ، ثمَّ توجه قبل الْقبْلَة ، وحول رِدَاءَهُ ، فأُسقوا . وَعَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم قَالَ : جعل الْيَمين عَلَى الشمَال . وَفِي رِوَايَة للبيهقي : وَرفع يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَدَعَا واستسقى .

فَائِدَة : عَم عباد بن تَمِيم : هُوَ عبد الله بن زيد ، كَمَا أسلفنا التَّصْرِيح بِهِ ، وَهُوَ غير صَاحب الْأَذَان ، لَا كَمَا وهم فِيهِ ابْن عُيَيْنَة فَقَالَ : إِنَّه هُوَ . كَمَا نبه عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَغَيره ، وَإِن كَانَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه رَوَاهُ من حَدِيث عَلّي بن الْمَدِينِيّ عَنهُ ، عَن عبد الله بن أبي بكر قَالَ : سَمِعت عباد بن تَمِيم يحدث ، عَن عبد الله بن زيد الَّذِي أرِي النداء : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - خرج .. . الحَدِيث .

قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قَالَ البُخَارِيّ : كَانَ ابْن عُيَيْنَة يَقُول : هُوَ صَاحب الْأَذَان عبد الله بن زيد . قَالَ البُخَارِيّ : وَلكنه وهم ؛ لِأَن هَذَا عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني مَازِن الْأَنْصَار . قَالَ فِي التَّارِيخ : قتل يَوْم الْحرَّة ، وَعبد الله بن زيد بن عبد ربه الْأنْصَارِيّ الخزرجي (مدنِي) ، صَاحب الْأَذَان .

وَقَالَ النَّسَائِيّ : هَذَا غلط من ابْن عُيَيْنَة . فَائِدَة ثَانِيَة : هَذِه العمومة الْمَذْكُورَة لَيست من النَّسَب ، وَإِنَّمَا هُوَ زوج أمه ، فَتنبه لذَلِك .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث