الآثار
الْأَثر السَّادِس : " أَن أَسمَاء غسلت ابْنهَا ابْن الزبير ، وَلم يُنكر عَلَيْهَا أحد " .
هَذَا الْأَثر رَوَاهُ فِي "سنَنه" من حَدِيث أَيُّوب عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ : "دخلت عَلَى أَسمَاء بنت أبي بكر بعد قتل عبد الله بن الزبير ، قَالَ : وَجَاء كتاب عبد الْملك : أَن يدْفع إِلَى أَهله ، فَأتيت بِهِ أَسمَاء فغسلتْه وكفنتْه وحنطتْه ودفَنتْه - قَالَ أَيُّوب : وَأَحْسبهُ قَالَ : فَمَا عاشت بعد ذَلِك إِلَّا ثَلَاثَة أَيَّام ، ثمَّ مَاتَت " . زَاد غَيره فِيهِ : " وصلت عَلَيْهِ " . وَفِي
"الِاسْتِيعَاب" عَن أبي عَامر الخزاز ، عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ : " كنت [ أول ] من بشر أَسمَاء بنزول ابْنهَا عبد الله بن الزبير من الْخَشَبَة ، فدعَتْ بمركن وشب يمَان ، وأمرتني بِغسْلِهِ ، فَكُنَّا لَا نتناول عضوا إِلَّا جَاءَ مَعنا ، فَكُنَّا نغسل الْعُضْو ثمَّ نضعه فِي أَكْفَانه ، حَتَّى فَرغْنَا مِنْهُ ، ثمَّ قَامَت فصلت عَلَيْهِ ، وَكَانَت تَقول قبل : اللَّهُمَّ لَا تمتني حَتَّى تقر عَيْني بجثته . فَمَا أَتَت عَلَيْهَا جُمُعَة حَتَّى مَاتَت " .
تَنْبِيه : فِي "الْمُسْتَدْرك عَلَى الصَّحِيحَيْنِ" للْحَاكِم ، من حَدِيث صاعد بن مُسلم عَن الشّعبِيّ قَالَ : " بعث عبد الْملك بِرَأْس ابْن الزبير إِلَى حَازِم بخراسان ، فَكَفنهُ ، وَصَلى عَلَيْهِ . قَالَ الشّعبِيّ : أَخطَأ ، لَا يُصَلّى عَلَى الرَّأْس" .
قلت : خبر مُنكر ، وصاعد واه .