الحَدِيث السَّادِس عشر يبْعَث عبد الله بن رَوَاحَة خارصًا أول مَا تطيب الثَّمَرَة
الحَدِيث السَّادِس عشر عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يبْعَث عبد الله بن رَوَاحَة خارصًا (أول) مَا تطيب الثَّمَرَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، من حَدِيث حجاج ، عَن ابْن جريج قَالَ : أخْبرت عَن ابْن شهَاب ، عَن عُرْوَة ، عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَت وَهِي تذكر شَأْن خَيْبَر : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يبْعَث عبد الله ابن رَوَاحَة إِلَى يهود فيخرص النّخل حِين يطيب قبل أَن يُؤْكَل مِنْهُ . وَفِي هَذَا جَهَالَة الْمخبر لِابْنِ جريج عَن ابْن شهَاب .
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، أَنا ابْن جريج ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَن عُرْوَة ، عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت وَهِي تذكر شَأْن خَيْبَر : وَكَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يبْعَث عبد الله بن رَوَاحَة إِلَى الْيَهُود فيخرص النّخل حِين تطيب [ أول ] الثَّمَرَة قبل أَن يُؤْكَل مِنْهَا ، ثمَّ يُخَيّر يهود ، يأخذونها بذلك الْخرص (أَو يدفعونها إِلَيْهِم بذلك الْخرص) وَإِنَّمَا كَانَ أَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بالخرص لكَي تحصى الزَّكَاة قبل أَن (تُؤْكَل) الثِّمَار وتفرق . (ثمَّ) ذكر إِسْنَاد أبي دَاوُد وَلم يذكر مَتنه ، وَهِي تَقْتَضِي إِثْبَات وَاسِطَة بَين ابْن جريج وَالزهْرِيّ . قَالَ ابْن عبد الْبر فِي استذكاره : وَقَوله : وَإِنَّمَا كَانَ أَمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - .. .
إِلَى آخِره ، يُقَال : إِنَّه من قَول ابْن شهَاب ، وَقيل : من قَول عُرْوَة ، وَقيل : من قَول عَائِشَة .