الحَدِيث السَّابِع بعد الْخمسين من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم صَامَ عَنهُ وليه
الحَدِيث السَّابِع بعد الْخمسين أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ : من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم صَامَ عَنهُ وليه . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا كَذَلِك من حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ : إِسْنَاده حسن . قَالَ عبد الْحق : وَعلله بَعضهم بالاختلاف فِي إِسْنَاده وَلَا يضر ؛ لِأَن (الَّذين) أسندوه ثِقَات .
وَقَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم : قد رُوِيَ فِي الصَّوْم عَن الْمَيِّت شَيْء ، فَإِن كَانَ ثَابتا صيم عَنهُ (كَمَا يحجّ) عَنهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : قد ثَبت ذَلِك . وَفِي رِوَايَة للبزار من حَدِيث عَائِشَة أَيْضا : من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام فليصم عَنهُ وليه إِن شَاءَ وَفِي إسنادها ابْن لَهِيعَة وَهُوَ مَعْرُوف الْحَال ، ودونه يَحْيَى بن كثير الزيَادي ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم .