الحَدِيث السَّادِس أَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل الْمَسْجِد من بَاب بني شيبَة
الحَدِيث السَّادِس أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - دخل الْمَسْجِد من بَاب بني شيبَة . هَذَا الحَدِيث قَالَ فِيهِ الْبَيْهَقِيّ بعد أَن بوب دُخُول الْمَسْجِد من بَاب بني شيبَة : وَرَوَى عَن ابْن عمر مَرْفُوعا (فِي) دُخُوله من بَاب بني شيبَة وَخُرُوجه من بَاب الخياطين . قَالَ : وَإِسْنَاده غير مَحْفُوظ .
قلت : وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ وَلَفظه عَن عبد الله بن عمر ، قَالَ : دخل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ودخلنا مَعَه من بَاب بني عبد منَاف ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيه النَّاس : بَاب بني شيبَة ، وَخَرجْنَا مَعَه إِلَى الْمَدِينَة من بَاب الْحَزْوَرَة ، وَهُوَ بَاب الخياطين وَفِي إِسْنَاده عبد الله بن نَافِع وَقد ضَعَّفُوهُ ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ : ورويناه عَن ابْن جريج عَن عَطاء قَالَ : يدْخل الْمحرم من حَيْثُ شَاءَ ، وَدخل النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من بَاب بني شيبَة ، وَخرج من بَاب بني مَخْزُوم إِلَى الصَّفَا، ثمَّ قَالَ - أَعنِي الْبَيْهَقِيّ - : هَذَا مُرْسل جيد . وصَدَّرَ الْبَاب بِحَدِيث عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : لما أَن هُدِم الْبَيْت بعد جُرْهم بَنَتْه قُرَيْش ، فَلَمَّا أَرَادوا وضع الْحجر تشاجروا ، من يَضَعهُ ؟ (فاتفقوا) أَن يَضَعهُ أول من يدْخل (من) هَذَا الْبَاب ، فَدخل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من بَاب بني شيبَة (فَأمر) بِثَوْب فَوضع الْحجر فِي وَسطه ، وَأمر كلَّ فَخذ أَن يَأْخُذُوا بطائفةٍ من الثَّوْب (فيرفعوه) وَأَخذه رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَوَضعه، ثمَّ عقبه بِحَدِيث ابْن عَبَّاس : أَنه عَلَيْهِ السَّلَام [ لما قدم ] فِي عهد قُرَيْش دخل من هَذَا الْبَاب الْأَعْظَم ، وَقد جَلَست قُرَيْش مِمَّا يَلِي الْحجر .