حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

آثَار الْبَاب

الْأَثر الرَّابِع : يُؤثر عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَنه كَانَ يَقُول عَلَى الصَّفَا والمروة : "اللَّهُمَّ اعصمني بِدينِك وطواعيتك وطواعية رَسُولك ، اللَّهُمَّ حببني إِلَيْك وَإِلَى ملائكتك ورسلك وعبادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ اجْعَلنِي ممّن يحبك وَيُحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ آتني من خير مَا تؤتي بِهِ عِبَادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من الْمُتَّقِينَ ، ﴿واجعلني من وَرَثَة جنَّة النَّعيم ، واغفر لي خطيئتي يَوْم الدِّين " .

وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي "سنَنه" عَنهُ : " أَنه كَانَ يَقُول عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعصمنا بِدينِك وطواعيتك وطواعية رَسُولك ، وجنبنا حدودك ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب

[6/309]

عِبَادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ حببنا إِلَيْك وَإِلَى ملائكتك وَإِلَى أنبيائك ورسلك وعبادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ يسرنَا لليسرى وجنبنا (العسرى) ، واغفر لنا فِي الْآخِرَة وَالْأولَى ، واجعلنا من أَئِمَّة الْمُتَّقِينَ " .

وَفِي رِوَايَة (لَهُ) : " أَنه كَانَ يَقُول عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ أحينا عَلَى سُنَّةِ نبيك (، (وتوفنا) عَلَى مِلَّته ، (وأعذنا) من مُضِلَّات الْفِتَن" .

وَفِي رِوَايَة : " أَنه كَانَ يَقُول عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ إِنَّك قلتَ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَإنَّك لَا تخلف الميعاد ؛ فإني أَسأَلك كَمَا هديتني لِلْإِسْلَامِ أَن لَا تنزعه مني حَتَّى تتوفاني وَأَنا مُسلم " رَوَاهَا مَالك فِي "الْمُوَطَّأ" وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا عَنهُ .

وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي (كتاب) الْمَنَاسِك نقلهَا عَنهُ الضياء فِي "أَحْكَامه" - وَقَالَ : إسنادها جيد - : " أَنه كَانَ يَقُول عَلَى الصَّفَا : اللَّهُمَّ اعصمني بِدينِك وطواعيتك وطواعية رَسُولك ، اللَّهُمَّ جنبني حدودك ، اللَّهُمَّ اجْعَلنِي مِمَّن يحبك وَيُحب ملائكتك ، وَيُحب رسلك ، وَيُحب عِبَادك الصَّالِحين ، اللَّهُمَّ يَسِّرْني لليُسْرى وجَنِّبْي العُسْرى ، واغفر لي فِي الْآخِرَة وَالْأولَى ، واجعلني من أَئِمَّة الْمُتَّقِينَ ، اللَّهُمَّ إِنَّك قلتَ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، وَإنَّك لَا تخلف الميعاد ، اللَّهُمَّ (إذْ

[6/310]

هديتني) لِلْإِسْلَامِ فَلَا تنزعه مِنِّي وَلَا تنزعني مِنْهُ " .

قَالَ نَافِع : وَكَانَ يَدْعُو بِهَذَا مَعَ دعاءٍ لَهُ طويلٍ عَلَى الصَّفَا والمروة ، وبعرفاتٍ وبجمْعٍ وَبَين الْجَمْرَتَيْن وَفِي الطّواف .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث