حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث الثَّانِي عشر مَا بَال أَقوام يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله

الحَدِيث الثَّانِي عشر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام خطب بعد ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا بَال أَقوام يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله ، كل شَرط لَيْسَ فِي كتاب الله فَهُوَ بَاطِل ، شَرط الله أوثق .. . إِلَى آخِره . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث عَائِشَة أَيْضا ، وَكَذَا مَا رَوَاهُ الرَّافِعِيّ بعد هَذَا من أَن عَائِشَة أخْبرت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن مواليها لَا يبيعونها إِلَّا بِشَرْط أَن يكون الْوَلَاء لَهُم ، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : اشْترِي واشترطي لَهُم الْوَلَاء قَالَ الرَّافِعِيّ : والصائرون إِلَى الْفساد لم يثبتوا الْإِذْن فِي شَرط الْوَلَاء ، وَقَالُوا : إِن هشامًا تفرد بِهِ وَلم يُتَابِعه سَائِر الراوة عَلَيْهِ ، فَيحمل عَلَى وهم وَقع لَهُ ؛ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام لَا يَأْذَن فِيمَا لَا يجوز ، وَبِتَقْدِير الثُّبُوت تكلمُوا عَلَيْهِ من وُجُوه يطول ذكرهَا ، وَأما من صَححهُ قَالَ : إِنَّه نَهَاهُم عَن الْإِتْيَان بِمثل هَذِه الشُّرُوط ، و [ لما ] جرت أنكر عَلَيْهِم لارتكابهم مَا نَهَاهُم عَنهُ ، [ لكنه صحّح ] وَقد ينْهَى عَن الشَّيْء [ ثمَّ ] يُصَحِّحهُ .

هَذَا مَا ذكره ، وَقد أوضحت الْكَلَام عَلَيْهِ فِي شرح الْعُمْدَة (وحُكيت فِيهِ أوجه سِتَّة) وَقد قيل : إِن عبد الرَّحْمَن بن أَيمن تَابع هشامًا عَلَيْهِ ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث