البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الرَّابِع كَانَ فِيمَا أنزل الله تعالى من الْقُرْآن عشر رَضعَات مَعْلُومَات يحرمن
الحَدِيث الرَّابِع عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَت : كَانَ فِيمَا أنزل الله - تعالى - من الْقُرْآن عشر رَضعَات مَعْلُومَات يحرمن ، ثمَّ نسخن بخمسٍٍ مَعْلُومَات فَتوفي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وَهن فِيمَا يقْرَأ من الْقُرْآن . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه كَذَلِك ، وَقَوله : وَهن فِيمَا يقْرَأ أَي حكما كَمَا نبه عَلَيْهِ الرَّافِعِي ، وَقَالَ غَيره أَن النّسخ بِخمْس رَضعَات تَأَخّر إنزالهُ جدًّا حَتَّى أَنه - عليه السلام - توفّي وَبَعض النَّاس تقْرَأ خمس رَضعَات قُرْآنًا متلوًا لكَونه لم يبلغهُ النّسخ لقرب عَهده فَلَمَّا بَلغهُمْ النّسخ بعد ذَلِكَ رجعُوا عَن ذَلِكَ .