الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين جعل فِي الْمُوَضّحَة خمْسا من الْإِبِل
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين عَن مَكْحُول مُرْسلا أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - جعل فِي الْمُوَضّحَة خمْسا من الْإِبِل ، وَلم يُوقف فِيمَا دون ذَلِك شَيْئا . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِي بِنَحْوِهِ من حَدِيث ابْن إِسْحَاق عَنهُ قَالَ : قضي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الْجِرَاحَات ، فِي الْمُوَضّحَة خمس من الْإِبِل .. . الحَدِيث .. .
عَن الْحسن أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعقل مَا دون الْمُوَضّحَة بِشَيْء وَرَوَى الْبَيْهَقِي من حَدِيث ابْن شهَاب وَرَبِيعَة وَأبي الزِّنَاد وَإِسْحَاق بن عبد الله أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يعقل مَا دون الْمُوَضّحَة ، وَجعل مَا دون الْمُوَضّحَة عفوا بَين الْمُسلمين وَقَالَ مَالك بن أنس : الْأَمر الْمجمع عَلَيْهِ عندنَا أَنه لَيْسَ فِيمَا دون الْمُوَضّحَة من الشجاج عقل حَتَّى تبلغ الْمُوَضّحَة ، وَإِنَّمَا الْعقل فِي الْمُوَضّحَة فَمَا فَوْقهَا وَذَلِكَ أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - انْتَهَى فِي كِتَابه إِلَى الْمُوَضّحَة لعَمْرو بن حزم فَجعل فِيهَا خمس .