الآثار
الْأَثر الْعشْرُونَ وَالْحَادِي بعده : عَن عمر وَزيد بن ثَابت - رضي الله عنهما - أَنَّهُمَا قَالَا : " فِي إذهاب الْعقل الدِّيَة " . وَهَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
عَنْهُمَا كَمَا سلف فِي الْبَاب فِي الحَدِيث السَّادِس بعد الْأَرْبَعين .
الْأَثر الثَّانِي بعد الْعشْرين : عَن زيد بن أسلم أَنه قَالَ : " مَضَت السُّنة فِي إِيجَاب الدِّيَة فِيمَا إِذا جني عَلَى لِسَانه فَأبْطل كَلَامه " وَهَذَا لم أره كَذَلِك وَفِي الْبَيْهَقِي من حَدِيث ابْن وهب ، أَخْبرنِي عِيَاض بن عبد الله الفِهري ، أَنه سمع زيد بن أسلم يَقُول : " مَضَت السّنة فِي أَشْيَاء من الْإِنْسَان ، قَالَ : وَفِي اللِّسَان الدِّيَة ، وَفِي الصَّوْت إِذا انْقَطع الدِّيَة " . وَفِيه من حَدِيث عبد الله بن عمر مَرْفُوعا : " وفِي اللِّسَان الدِّيَة إِن امْتنع الْكَلَام " ثمَّ قَالَ : هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف ، مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي والْحَارث بن نَبهَان ضعيفان .