الآثار
الْأَثر الثَّالِث : " أَن عمر - رضي الله عنه - غرب إِلَى الشَّام " .
وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِي بِنَحْوِهِ ، وَهَذَا لَفظه : " وَكَانَ عمر - رَضِي اللَّهُ عَنْه -
يَنْفِي من الْمَدِينَة إِلَى الْبَصْرَة " وأصل تغريبه ثَابت فِي " جَامع التِّرْمِذِيّ " ، و" سنَن النَّسَائِيّ " و" مُسْتَدْرك الْحَاكِم " من رِوَايَة ابْن عمر - رضي الله عنه - " أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب وَغرب ، وَأَن أَبَا بكر ضرب وَغرب ، وَأَن عمر - رضي الله عنه - ضرب وَغرب " ، هَذَا لفظ إِحْدَى روايتي التِّرْمِذِي ، وَلم يذكر الْحَاكِم أَبَا بكر ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ .
قَالَ ابْن الْقطَّان : إِسْنَاده مَا فِيهِ من يسْأَل عَنهُ لثقتهم وشهرتهم ، وَعِنْدِي أَنه صَحِيح . قَالَ ذَلِك بعد قَول الدَّارَقُطْنِي : الصَّوَاب عَن ابْن عمر فِي هَذَا الحَدِيث أَن أَبَا بكر وَلَيْسَ فِيهِ ذكر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - .