الآثار
وَأما آثاره فَثَلَاثَة عشر : أَحدهَا : عَن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَنه مر بِقوم يَلْعَبُونَ بالشطرنج فَقَالَ : مَا هَذِه التماثيل الَّتِي أَنْتُم لَهَا عاكفون . هَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث ابْن أبي الدُّنْيَا ، نَا زِيَاد بن أَيُّوب ، نَا شَبابَة بن سوار ، عَن فُضَيْل [ بن ] مَرْزُوق ، عَن ميسرَة بن حبيب قَالَ : مر عَلّي . فَذكره ، زَاد فِي طَرِيق أُخْرَى من طَرِيق الْأَصْبَغ بن نباتة عَن عَلّي : لِأَن يمس جمرًا حَتَّى يطفأ خير لَهُ من أَن يَمَسهَا .
ثمَّ رَوَى فِي حَدِيث جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عَن أَبِيه ، عَن عَلّي أَنه كَانَ يَقُول : الشطرنج ميسر الْأَعَاجِم . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : مُرْسلَة ، لَكِن لَهَا شَوَاهِد . مِنْهَا مَا تقدم وَمِنْهَا مَا تَأَخّر : رَوَاهُ شريك عَن ابْن أبي لَيْلَى ، عَن الحكم قَالَ : قَالَ عَلّي : صَاحب الشطرنج أكذب النَّاس يَقُول [ أحدهم ] : قتلت وَمَا قتل .
وَمِنْهَا عَن عمار ابْن أبي عمار قَالَ : مر عَلّي بِمَجْلِس من مجَالِس تيم الله وهم يَلْعَبُونَ بالشطرنج فَوقف فَقَالَ : أما وَالله لغير هَذَا خلقْتُمْ ، لَوْلَا أَن تكون سنة لضَرَبْت بهَا وُجُوهكُم .