الأثار
الرَّابِع : عَن ابْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ : " العَبْد يجر وَلَاؤُه إِذا أعتق " .
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ قَالَ الْأسود بن يزِيد : " كَانَ شُرَيْح يقْضِي بولاء وَلَده - يَعْنِي لموَالِي الْأُم - حَتَّى حَدثهُ الْأسود بقول ابْن مَسْعُود فَقَضَى بِهِ شُرَيْح " .
قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كَذَا قَالَ جَابر الْجعْفِيّ عَن الشّعبِيّ عَن الْأسود ، وَقد رَوَى الحكم عَن إِبْرَاهِيم قَالَ : " كَانَ شُرَيْح لَا يكَاد يرجع عَن قَضَاء قَضَى بِهِ حَتَّى حَدثهُ الْأسود بن يزِيد ، عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ فِي الْحرَّة تكون تَحت العَبْد فتلد لَهُ أَوْلَادًا ، ثمَّ يعْتق أبوهم أَنه يصير ولاؤهم إِلَى موالي أَبِيهِم فَأخذ بِهِ شُرَيْح " .
قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا إِسْنَاد صَحِيح .
قَالَ : وَيحْتَمل أَن يكون الْأسود حَدثهُ عَن عمر وَابْن مَسْعُود جَمِيعًا .
قَالَ الرَّافِعِيّ : وَرَوَى مثل مقالتهم عَن زيد بن ثَابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، وَهَذَا هُوَ الْأَثر الْخَامِس وَفِيمَا تقدم عَن هَؤُلَاءِ كِفَايَة .