حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الفصل للوصل المدرج في النقل

حديث كان النبي إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك للّه والحمد للّه

حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرئ على إسحاق بن محمد النعالي -وأنا أسمع- حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة ، نا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد اللّه عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللّه قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك للّه والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه وحده لا شريك له [ له ] الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة، وخير ما [ فيها ] وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما [ قبلها ] وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر . إبراهيم المذكور في هذا الحديث هو ابن سويد النخعي ، بين نسبه جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد اللّه في روايته هذا الحديث . وأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي -بنيسابور- أنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار الأصبهاني ، نا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا ، نا يوسف بن موسى ، نا جرير عن الحسن -يعني بن عبيد الله النخعي– عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، نسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من عذاب في النار .

وإذا أصبح قال ذلك أيضا : أصبحنا وأصبح الملك لله . في هذا الحديث ألفاظ لم يسمعها الحسن بن عبيد الله بن إبراهيم بن سويد وهي قوله : له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان الحسن يرويها عن زبيد اليامي عن إبراهيم بن سويد وأدرجت في هاتين الروايتين . وقد روى محمد بن إسحاق السراج النيسابوري وعلي بن طيفور النسوي كلاهما عن قتيبة الحديث ، ففصلا هذه الكلمات وميزاها وبينا أنها عن الحسن عن زبيد عن إبراهيم ، وكذلك روى خالد بن عبد الله المزني وزائدة بن قدامة الثقفي كلاهما عن الحسن بن عبيد الله .

ورواه عبد الله بن إدريس الأودي عن الحسن بن عبيد الله فلم يذكر الكلمات في حديثه . فأما حديث محمد بن إسحاق السراج وعلي بن طيفور عن قتيبة : فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي الحافظ ، أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني المعدل ، أنا محمد بن إسحاق السراج . وأخبرنيه أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري ، أنا علي بن عبد الرحمن البكائي -بالكوفة- نا علي بن طيفور بن غالب النسوي قالا : نا قتيبة ، نا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله ، نا إبراهيم بن سويد ، نا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال الحسن : فحدثني زبيد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر لفظهم سواء إلا في الحرف ونحوه .

وأما حديث خالد بن عبد الله عن الحسن مثل حديث عبد الواحد هذا في بيان سماعه الكلمات من زبيد عن إبراهيم . فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي ، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، نا وهب بن بقية عن خالد . قال أبو داود : ونا محمد بن قدامة بن أعين ، نا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أمسى : أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأما زبيد كان يقول : كان إبراهيم بن سويد يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .

زاد في حديث جرير : رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر ، وإذا أصبح قال ذلك أيضا : أصبحنا وأصبح الملك لله . قال أبو داود : رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال : من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر . قلت : وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير قال : من سوء الكبر بالباء وهو المحفوظ .

وأما حديث زائدة عن الحسن الموافق لرواية خالد هذه : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي ، أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، نا الحسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إني أسألك من خير هذه الليلة وخير ما قبلها وخير ما بعدها ، اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما قبلها وشر ما بعدها ، من الكسل والجبن والبخل وفتنة الدنيا وعذاب في النار وعذاب في القبر . قال الحسن : وزاد فيه زبيد عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله أنه قال في حديثه : وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . وإذا أصبح قال مثلها .

وأما حديث عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عبيد الله الذي لم يذكر فيه الكلمات التي عن زبيد ، واقتصر على ما سمعه من إبراهيم بن سويد : فأخبرناه عبد العزيز بن علي الأزجي ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب ، نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، نا مصرف بن عمرو بن السري الأيامي ، نا عبد الله بن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أصبح أو أمسى قال : أصبحنا وأصبح الملك لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، رب أسألك من خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده ، وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب النار وعذاب القبر .

يتضمَّن هذا المحتوى إدراجًا في7 أحاديث
موقع حَـدِيث