حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الفصل للوصل المدرج في النقل

حديث إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة

حديث آخر : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا حماد بن زيد ، وأبو عامر الخزاز صالح بن رستم ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن رجلا أسود أو امرأة سوداء كانت تنقي الأذى من المسجد فدفنت ، فلم يؤذنوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : دلوني على قبرها ، فانطلق إلى القبر ، فأتى على القبور ، فقال : إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة ، وأن الله تعالى ينورها عليهم بصلاتي ، ثم أتى القبر فصلى عليه ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، إن أبي أو أخي مات وقد دفن فصل عليه ؟ قال : فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع الأنصاري . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن إنسانا أسود أو إنسانة سوداء كانت تقم المسجد ، فماتت أو مات ، ففقدها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : ما فعل ذاك الإنسان ؟ قالوا : ماتت أو مات ، قال : فهلا كنتم آذنتموني بها ؟ فكأنهم صغروا أمرها ، فقال : دلوني على قبرها فصلى عليها ، فقال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، والله تعالى ينورها بصلاتي عليها . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، نا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، نا الحسن بن مخلد الكوفي ، نا الحماني ، نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه دخل المقبرة فصلى على رجل بعد ما دفن ، ثم قال : ملئت هذه المقبرة نورا بعد أن كانت عليهم مظلمة .

اتفق أبو داود الطيالسي ، ومسدد من طريق معاذ بن المثنى عنه على رواية هذا الحديث ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت البناني سياقة متقاربة ، وتابعهما يحيى بن الحماني على رواية آخر المتن ، عن حماد . وقرن أبو داود رواية حماد برواية أبي عامر الخزاز ، عن ثابت ، ومن المتن كلام أدرج في حديث أبي هريرة وليس منه ، وهو قوله : إن هذه القبور مملوءة على أهلها ظلمة ، وإن الله ينورها بصلاتي عليها ، أو عليهم . كان ثابت يرسل هذا الكلام ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يسنده بين ذلك عارم بن الفضل ، وعفان بن مسلم ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، جميعا ، عن حماد بن زيد .

وقد روى هذا الحديث سليمان بن حرب ، ومسدد من طريق أبي داود السجستاني عنه ، ويونس بن محمد المؤدب عن حماد بن زيد فاقتصروا على ذكر المسند منه فقط ، دون ما أرسله ثابت . أما حديث سليمان بن حرب ومسدد بذلك : فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، نا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلئي ، نا أبو داود ، نا سليمان بن حرب ومسدد قالا : نا حماد عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة : أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنه ؟ فقيل : مات ، فقال : ألا آذنتموني به ؟ قال : دلوني على قبره ، فدلوه فصلى عليه . وأما حديث يونس بن محمد عن حماد الموافق لهذه الرواية : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا يونس بن محمد ، نا حماد – يعني ابن زيد – عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة : أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد ، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : مات فقال : ألا آذنتموني به ؟ قالوا : إنه كان قال فقال : دلوني على قبره ، فأتى قبره فصلى عليه .

وأما حديث عارم بن الفضل الذي أورد فيه الكلمات التي كان ثابت يرسلها وبينها وميزها عن الألفاظ المسندة : فأخبرناه محمد بن الحسين بن محمد بن محمد بن الفضل القطان ، والحسن بن أبي بكر بن شاذان ، قالا : أنا حامد بن محمد الهروي ، نا - وفي حديث ابن شاذان - أنا علي بن عبد العزيز البغوي ، نا أبو النعمان عارم بن الفضل ، نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن امرأة سوداء أو رجلا كان يكون في المسجد يقم المسجد ، فمات فلم يعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بموته ، فذكر ذات يوم ، فقال : ما فعل ذاك الإنسان ؟ قالوا : مات يا رسول الله ، قال : أفلا آذنتموني؟ قال : فقالوا له : كان كذا وكذا ، قال : فحقروا شأنه ، قال : فدلوني على قبره ، فأتى قبره فصلى عليه . قال حماد : فاتبع ثابت هذا الحديث قال : فنبئت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى قبرا وصاحبه يدفن ، فسأل عنه ، فقالوا : فلان ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن الله ينورها بصلاتي عليها . وأما حديث عفان ، عن حماد الموافق لرواية عارم هذه : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عفان ، نا حماد بن زيد ثابت ، عن رافع ، عن أبي هريرة ، أن إنسانا كان يقم المسجد أسود ، فمات أو ماتت ففقدها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد ، قال : فقيل : مات ، فقال : هلا آذنتموني به ، فقالوا : إنه كان قال : فدلوني على قبرها ، قال : فأتى القبر فصلى عليها ، قال ثابت : عند ذاك أو في حديث آخر : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن الله ينورها بصلاتي عليهم .

وأما حديث محمد بن عبيد بن حساب ، عن حماد نحو هذه الرواية : فأخبرناه أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه ، نا أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني الحسن بن سفيان ، نا محمد بن عبيد بن حساب ، نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد توفيت ، ففقدها النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأل عنها بعد ، فقال : ما فعل ذلك الإنسان ؟ قالوا : مات أو ماتت ، قال : فهلا كنتم آذنتموني ؟ قالوا : إنه كان من أمرها ، فأتى قبرها فصلى عليها ، وذكر كلام ثابت .

يتضمَّن هذا المحتوى إدراجًا في3 أحاديث
موقع حَـدِيث