تأويل مختلف الحديث
ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ
ضَعْفُهُمْ بِاللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ : وَأَمَّا طَعْنُهُمْ عَلَيْهِمْ بِقِلَّةِ الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ لِمَا يَحْمِلُونَ ، وَكَثْرَةِ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَتَسَاوُونَ جَمِيعًا فِي الْمَعْرِفَةِ وَالْفَضْلِ ، وَلَيْسَ صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَلَهُ حَشْوٌ وَشَوْبٌ . فَأَيْنَ هَذَا الْعَايِبِ لَهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَعْلَمِ النَّاسِ بِكُلِّ فَنٍّ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَابْنِ عَوْنٍ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ وَشُعْبَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمُتْقِنِينَ ؟ .