حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تأويل مختلف الحديث

حَدِيثٌ يُبْطِلُ أَوَّلُهُ آخِرَهُ طَاعَةُ الْأَئِمَّةِ

قَالُوا : حَدِيثٌ يُبْطِلُ أَوَّلُهُ آخِرَهُ طَاعَةُ الْأَئِمَّةِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُوهُمْ غَوَيْتُمْ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ ضَلَلْتُمْ ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ فِي الْمَعْقُولِ ، وَكَيْفَ يَكُونُونَ بِمَعْصِيَتِهِمْ ضَالِّينَ وَبِطَاعَتِهِمْ غَاوِينَ ؟ ! قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تَنَاقُضٌ مَعَ التَّأْوِيلِ ، وَمَعْنَاهُ فِيمَا يَرَى أَنَّهُمْ إِنْ أُطِيعُوا فِي الَّذِي يَأْمُرُونَ بِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَظُلْمِ الرَّعِيَّةِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا غَوَى مُطِيعُهُمْ ، وَإِنْ عُصُوا فَخُرِجَ عَلَيْهِمْ وَشُقَّتْ عَصَا الْمُسْلِمِينَ ، كَمَا فَعَلَ الْخَوَارِجُ ضَلَّ عَاصِيهِمْ وَالَّذِي يَؤُولُ إِلَيْهِ مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَا يُعْمَلُ لَهُمْ وَلَا يُخْرَجُ عَلَيْهِمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا يَأْمُرُونَ بِهِ عَلَى الْمَنَابِرِ مِنَ الْخَيْرِ إِنْ عُصُوا فِيهِ ضَلَّ عَاصِيهِمْ ، وَمَا يَأْمُرُونَ بِهِ مِنَ الْمَعَاصِي فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَقَامِ وَإِنْ أُطِيعُوا فِيهِ غَوَى مُطِيعُهُمْ .

هذا المحتوى أصلٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث