حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تأويل مختلف الحديث

حَدِيثٌ يُبْطِلُهُ الْقُرْآنُ وَالْإِجْمَاعُ الصَّدَقَةُ وَالْقَضَاءُ الْمُبْرَمُ

قَالُوا : حَدِيثٌ يُبْطِلُهُ الْقُرْآنُ وَالْإِجْمَاعُ الصَّدَقَةُ وَالْقَضَاءُ الْمُبْرَمُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ الصَّدَقَةَ تَدْفَعُ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، وَأَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى أَنَّهُ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ إِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسْتَحِقُّ بِالذُّنُوبِ قَضَاءً مِنَ الْعُقُوبَةِ ، فَإِذَا هُوَ تَصَدَّقَ دَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ مَا قَدِ اسْتَحَقَّ مِنْ ذَلِكَ . يَدُلُّكَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، أَفَلَا تَرَى أَنَّ مَنْ غَضِبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ تَعَرَّضَ لِعِقَابِهِ ، فَإِذَا أَزَالَ ذَلِكَ الْغَضَبَ بِصَدَقَتِهِ أَزَالَ الْعِقَابَ .

وَمَثْلُ هَذَا رَجُلٌ أَجْرَمْتُ عَلَيْهِ جُرْمًا عَظِيمًا فَخِفْتُ بَوَائِقَهُ وَعَاجِلَ جَزَائِهِ ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ هَدِيَّةً كَفَفْتُهُ بِهَا وَقُلْتُ الْهَدِيَّةُ تَدْفَعُ الْعِقَابَ الْمُسْتَحَقَّ .

هذا المحتوى أصلٌ لـ25 حديثًا
موقع حَـدِيث