1810 - ( 14) - حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ وَضَعَتْ وَزَوْجُهَا عَلَى السَّرِيرِ حَلَّتْ . مَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ عَنْهُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْمَرْأَةِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَقَدْ حَلَّتْ . فَأَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : لَوْ وَلَدَتْ وَزَوْجُهَا عَلَى السَّرِيرِ لَمْ يُدْفَنْ ، حَلَّتْ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ مِثْلَهُ ، وَرَوَاهُ هُوَ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ : سَمِعْت رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَاك يَقُولُ : لَوْ وَضَعَتْ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا ، وَزَوْجُهَا عَلَى السَّرِيرِ ، لَقَدْ حَلَّتْ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 472 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 230 الْأَثر السَّادِس عشر : عَن عمر - رضي الله عنه - أَنه قَالَ : لَو وضعت وَزوجهَا عَلَى السرير حلت . وَهَذَا الْأَثر صَحِيح رَوَاهُ مَالك وَالشَّافِعِي عَنهُ ، عَن نَافِع ، عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن الْمَرْأَة يتوفى عَنْهَا زَوجهَا وَهِي حَامِل فَقَالَ ابْن عمر : إِذا وضعت حملهَا فقد حلت . فَأخْبرهُ رجل من الْأَنْصَار أَن عمر بن الْخطاب قَالَ : لَو ولدت وَزوجهَا عَلَى السرير لم يدْفن لحلت . الْأَثر السَّابِع عشر : عَن عَائِشَة - رضي الله عنها - أَنَّهَا قَالَت : لَو استقبلنا من أمرنَا مَا استدبرنا مَا غسل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا نساؤه . وَهَذَا الْأَثر حسن صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ، وَقَالَ صَاحب الْإِلْمَام : فِي إِسْنَاده يَحْيَى بن عباد ، وَقد وَثَّقَهُ يَحْيَى . وَعباد أخرج لَهُ مُسلم . فعلَى قَوْلهمَا هُوَ صَحِيح . فَائِدَة : قيل إِن عَائِشَة - رضي الله عنها - كَانَت تظن أَنَّهُنَّ لَو تركن حقهن من غسله تولى أَبُو بكر الْغسْل ، فَلَمَّا تولاه عَلّي وَالْعَبَّاس نَدِمت عَلَى مَا تركت . ذكره فِي النِّهَايَة . الْأَثر الثَّامِن عشر : أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس غسلت زَوجهَا أَبَا بكر وَكَانَ قد أَوْصَى بذلك وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِي من حَدِيث الْوَاقِدِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أخي الزُّهْرِي ، عَن الزُّهْرِي ، عَن عُرْوَة ، عَن عَائِشَة قَالَت : توفّي أَبُو بكر - رضي الله عنه - لَيْلَة الثُّلَاثَاء لثمان بَقينَ من جُمَادَى الأولَى سنة ثَلَاث عشرَة وَأَوْصَى أَن تغسله أَسمَاء بنت عُمَيْس امْرَأَته وَأَنَّهَا ضعفت فاستعانت بِعَبْد الرَّحْمَن . قَالَ الْبَيْهَقِي : هَذَا الْمَوْصُول وَإِن كَانَ رَاوِيه مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِي صَاحب التَّارِيخ و المغازي وَلَيْسَ بِالْقَوِي فَلهُ شَوَاهِد مَرَاسِيل عَن ابْن أبي مليكَة ، وَعَن عَطاء بن أبي رَبَاح ، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس غسلت زَوجهَا أَبَا بكر وَذكر بَعضهم أَن أَبَا بكر أَوْصَى بذلك . ثمَّ رَوَاهُ الْبَيْهَقِي من رِوَايَة عَائِشَة وَضَعفه ، وَفِي الْمُوَطَّأ عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم أَن أَسمَاء بنت عُمَيْس غسلت أَبَا بكر الصّديق ، فَلَمَّا فرغت قَالَت لمن حضرها من الْمُهَاجِرين : إِنِّي صَائِمَة وَإِن هَذَا يَوْم شَدِيد الْبرد فَهَل علي من غسل ؟ قَالُوا : لَا . وَهَذَا مُنْقَطع . فَائِدَة : عُمَيْس تَصْغِير عمس - بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمِيم ثمَّ سين مُهْملَة - وَهُوَ التجاهل أَي إِظْهَار الْجَهْل بالشَّيْء وَأَنت عَارِف بِهِ .