1962 - ( 64 ) - حَدِيثُ عُمَرَ : أَنَّهُ قَضَى فِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ ، وَفِي الضِّلْعِ بِجَمَلٍ ، الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ، عَنْ عُمَرَ بِهِ ، وَزَادَ : فِي الضِّرْسِ جَمَلٌ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَمَّا فِي التَّرْقُوَةِ وَالضِّلْعِ فَأَنَا أَقُولُ بِقَوْلِ عُمَرَ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُخَالِفْهُ غَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ فِيمَا عَلِمْت ، وَأَمَّا الضِّرْسُ فَفِيهِ خَمْسٌ ، لِمَا جَاءَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَوَّلَ قَوْلَ عُمَرَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 67 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالآثار · ص 491 الْأَثر التَّاسِع عشر : عَن عمر - رضي الله عنه - : أَنه قَضَى فِي الترقوة بجمل ، وَفِي الضلع بجمل وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالشَّافِعِي فِي الْأُم عَنهُ عَن زيد بن أسلم ، عَن مُسلم بن جُنْدُب ، عَن أسلم مولَى عمر بن الْخطاب أَن عمر قَضَى فِي الضرس بجمل ، وَفِي الترقوة بجمل ، وَفِي الضلع بجمل قَالَ الشَّافِعِي : فِي الأضراس خمس خمس ؛ لما جَاءَ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : فِي السن خمس ... وَكَانَت الضرس سنا ، وَأَنا أَقُول بقول عمر فِي الترقوة والضلع ؛ لِأَنَّهُ لم يُخَالِفهُ أحد من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا عَلمته ، فَلم أر أَن أذهب إِلَى رَأْي فأخالفه فِيهِ . قَالَ الْبَيْهَقِي : وَإِلَى هَذَا ذهب سعيد بن الْمسيب . قَالَ الشَّافِعِي : فَيُشبه أَن يكون مَا حُكي عَن عمر فِيمَا وصفت حُكُومَة لَا تَوْقِيت عقل ، فَفِي كل عظم كسر من إِنْسَان غير السن حُكُومَة ، وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهَا أرش مَعْلُوم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ · ص 90