حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 3319 / 668
1563
ما جاء في وباء المدينة

قَالَ مَالِكٌ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَقُولُ :

قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَنَانَ حَتْفُهُ
مرسلمرفوع· رواه عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:يقول
    الوفاةاستشهد ببئر معونة
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1312) برقم: (1563)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية3319 / 668
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجَنَانَ(المادة: الجنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

حَتْفُهُ(المادة: حتفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَتْفٌ ) [ هـ ] فِيهِ : مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ . كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : " مَا مَاتَ مِنَ السَّمَكِ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ " يَعْنِي الطَّافِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ : وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ أَيْ إِنَّ حِذْرَهُ وَجُبْنَهُ غَيْرُ دَافِعٍ عَنْهُ الْمَنِيَّةَ إِذَا حَلَّتْ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ مَامَةَ فِي شِعْرِهِ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمَوْتَ يَجِيئُهُ مِنَ السَّمَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " إِنَّ صَاحِبَهَا قَالَ لَهَا : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قِيلَ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا " هَذَا مَثَلٌ . وَأَصْلُهُ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْبَلَدِ الْقَفْرِ ، فَوَجَدَ شَاةً وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتِ الشَّاةُ الْأَرْضَ فَظَهَرَ فِيهَا مُدْيَةٌ فَذَبَحَهَا بِهَا ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ .

لسان العرب

[ حتف ] حتف : الْحَتْفُ : الْمَوْتُ وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ : فَنَفْسَكَ أَحْرِزْ ، فَإِنَّ الْحُتُو فَ يَنْبَأْنَ بِالْمَرْءِ فِي كُلِّ وَادِ وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْلٌ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَنْفِهِ أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا قَتْلٍ ، وَقِيلَ : إِذَا مَاتَ فَجْأَةً ، نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا حَتَفَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِعْلٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْحَتْفِ فِعْلًا . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ مَوْتًا عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ غَيْرِ قَتْلٍ وَلَا غَرَقٍ وَلَا سَبُعٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَهُوَ شَهِيدٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَمُوتَ عَلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ سَقَطَ لِأَنْفِهِ فَمَاتَ . وَالْحَتْفُ : الْهَلَاكُ ، قَالَ : كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ رُوحَ الْمَرِيضِ تَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ فَإِنْ جُرِحَ خَرَجَتْ مِنْ جِرَاحَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي السَّمَكِ : مَا مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ ، يَعْنِي الَّذِي يَمُوتُ مِنْهُ فِي الْمَاءِ وَهُوَ الطَّافِي . قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا قِيلَ لِلَّذِي يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ . وَيُقَالُ : مَاتَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ لِأَنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ بِتَنَفُّسِهِ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ . قَالَ : وَيُقَالُ أَيْضًا مَاتَ حَتْفَ فِيهِ كَمَا يُقَالُ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، وَالْأَنْفُ وَالْفَمُ مَخْرَجَا النَّفَسِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ حَتْفَ أَنْفَيْهِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    1563 3319 / 668 - قَالَ مَالِكٌ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَقُولُ : قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَنَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث