حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مقدمة ابن الصلاح

النَّوْعُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ مَعْرِفَةُ الْمُدَبَّجِ وَمَا عَدَاهُ مِنْ رِوَايَةِ الْأَقْرَانِ

النَّوْعُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ : مَعْرِفَةُ الْمُدَبَّجِ وَمَا عَدَاهُ مِنْ رِوَايَةِ الْأَقْرَانِ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَهُمُ الْمُتَقَارِبُونَ فِي السِّنِّ وَالْإِسْنَادِ‏ ، وَرُبَّمَا اكْتَفَى الْحَاكِمُ ‏أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِيهِ بِالتَّقَارُبِ فِي الْإِسْنَادِ ، وَإِنْ لَمْ يُوجَدِ التَّقَارُبُ فِي السِّنِّ‏ . ‏ اعْلَمْ‏ أَنَّ رِوَايَةَ الْقَرِينِ عَنِ الْقَرِينِ تَنْقَسِمُ‏ : فَمِنْهَا الْمُدَبَّجُ : وَهُوَ أَنْ يَرْوِيَ الْقَرِينَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنِ الْآخَرِ‏ . ‏ مِثَالُهُ فِي الصَّحَابَةِ : ‏عَائِشَةُ‏ وَ‏أَبُو هُرَيْرَةَ‏ ، رَوَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنِ الْآخَرِ‏ .

‏ وَفِي التَّابِعِينَ‏ : رِوَايَةُ ‏الزُّهْرِيِّ عَنْ ‏عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ‏ ، وَرِوَايَةُ ‏عُمَرَ عَنِ ‏الزُّهْرِيِّ ‏‏ . وَفِي أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ‏ : رِوَايَةُ ‏مَالِكٍ‏ عَنِ ‏الْأَوْزَاعِيِّ ، وَرِوَايَةُ ‏الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ ‏مَالِكٍ‏ ‏‏ . ‏ وَفِي أَتْبَاعِ الْأَتْبَاعِ : رِوَايَةُ ‏أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ‏ عَنْ ‏عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيّ‏ ، وَرِوَايَةُ ‏عَلِيٍّ‏ عَنْ ‏أَحْمَدَ ‏‏ .

وَذَكَرَ ‏الْحَاكِمُ فِي هَذَا رِوَايَةَ ‏أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ‏ عَنْ ‏عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَرِوَايَةَ ‏عَبْدِ الرَّزَّاقِ‏ عَنْ ‏أَحْمَدَ ‏‏ ، وَلَيْسَ هَذَا بِمَرْضِيٍّ‏ . ‏ وَمِنْهَا‏ : غَيْرُ الْمُدَبَّجِ ، وَهُوَ أَنْ يَرْوِيَ أَحَدُ الْقَرِينَيْنِ عَنِ الْآخَرِ ، وَلَا يَرْوِيَ الْآخَرُ عَنْهُ فِيمَا نَعْلَمُ . ‏ مِثَالُهُ‏ : رِوَايَةُ‏ ‏سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ‏ عَنْ ‏مِسْعَرٍ‏ ، وَهُمَا قَرِينَانِ ، وَلَا نَعْلَمُ ‏لِمِسْعَرٍ‏ رِوَايَةً عَنِ التَّيْمِيِّ‏ ، وَلِذَلِكَ أَمْثَالٌ كَثِيرَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

مصطلحاتٌ يتناولُها هذا النصُّ2 مصطلح

هذا النصُّ من كتب علوم الحديث، يَشرحُ الاصطلاحاتِ التاليةَ. الأقوالُ المنسوبةُ هي كلامُ أهل الفنِّ في تعريفِ المصطلح، لا في الحُكمِ على هذا الحديثِ.

النزول المطلق
كنى المسمين
موقع حَـدِيث