حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

المقطوع وتعريف التابعي والمخضرم

أَوْ تنتَهي غايةُ الإِسنادِ إِلى التَّابِعيَ . وهو مَنْ لَقِيَ الصَّحابِيَّ كذلكَ ، وهذا متعلِّقٌ باللُّقيِّ وما ذُكِرَ معهُ ؛ إِلَّا قَيْدُ الإِيمانِ بهِ فذلكَ خاصٌّ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم . وهذا هُو المُختارُ ؛ خلافًا لمَن اشْتَرَطَ في التَّابعيِّ طولَ المُلازمةِ ، أَو صُحة السَّماعِ ، أَو التَّمييزَ .

وبَقِيَ بينَ الصَّحابةِ والتَّابعينَ طبَقَةٌ اخْتُلِفَ في إِلحاقِهِم بأَيِّ القِسمينِ ، وهُم : المُخَضْرَمونَ الَّذين أَدْرَكوا الجَاهِليَّةَ والإِسلامَ ، ولم يَرَوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم . فعدَّهُم ابنُ عبدِ البرِّ في الصَّحابةِ ، وادَّعَى عِياضٌ وغيرُه أَنَّ ابنَ عبدِ البرِّ يقولُ : إِنَّهُم صحابةٌ وفيهِ نظرٌ ؛ لأنَّهُ أَفصَحَ في خُطبةِ كتابِه بأَنَّهُ إِنَّما أَورَدَهُم ليكونَ كتابُه جامِعًا مُستوعِبًا لأهْلِ القرنِ الأوَّلِ . والصَّحيحُ أَنَّهُم مَعددونَ في كبارِ التَّابعينَ سواءٌ عُرِف أَنَّ الواحِدَ منهُم كانَ مُسلمًا في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كالنَّجاشيِّ أَمْ لا ؟ لكنْ إِنْ ثبتَ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليلةَ الإِسْراءِ كُشِفَ لهُ عن جَميعِ مَن في الأرْضِ فرَآهُمْ ، فيَنْبَغِي أَنْ يُعَدَّ مَنْ كانَ مُؤمِنًا بهِ في حياتِه إِذْ ذاكَ وإِنْ لمْ يُلاقِهِ في الصَّحابةِ لحُصولِ الرُّؤيَةِ في حياته صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .

فالقسمُ الأوَّلُ ممَّا تقدَّمَ ذِكْرُهُ مِن الأقْسامِ الثَّلاثةِ – وهُو ما تَنْتَهي إليه غايةُ الإِسنادِ – هُو المَرْفوعُ ، سواءٌ كانَ ذلك الانتهاءُ بإِسنادٍ مُتَّصلٍ أَم لا . والثَّانِي : هو المَوْقوفُ ، وهو ما انْتَهَى إلى الصَّحابيِّ . والثَّالِثُ : المَقْطوعُ ، وهو ما انْتَهى إلى التَّابعيِّ .

ومَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ مِن أَتْباعِ التَّابعينَ فمَنْ بعْدَهُم فيهِ أَي : في التَّسميةِ ، مِثْلُهُ أَي : مثلُ ما ينتَهي إِلى التَّابعيِّ في تسميةِ جميعِ ذلك مَقطوعًا ، وإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : موقوفٌ على فُلانٍ .

مصطلحاتٌ يتناولُها هذا النصُّ3 مصطلح

هذا النصُّ من كتب علوم الحديث، يَشرحُ الاصطلاحاتِ التاليةَ. الأقوالُ المنسوبةُ هي كلامُ أهل الفنِّ في تعريفِ المصطلح، لا في الحُكمِ على هذا الحديثِ.

المتن· 3 أقوال للعلماء
  • ابن البيع ، الحاكم

    ومهما غفل الإنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين ، ثم لم يفرق بين التابعين وأتباعهم

  • ابن البيع ، الحاكم

    أن التابعين على خمس عشرة طبقة‏ : الأولى‏ : الذين لحقوا العشرة : سعيد بن المسيب ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو عثمان النهدي ، وقيس بن عباد ، وأبو ساسان حضين بن المنذر ، وأبو وائل ، وأبو رجاء العطاردي وغيرهم‏

  • ابن البيع ، الحاكم

    طبقة تعد في التابعين ، ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة ، منهم‏ : إبراهيم بن سويد النخعي ، وليس بإبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه ، وبكير بن أبي السميط ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

المقطوع
الموضوع· 1 قول للعلماء
  • الخطيب البغدادي

    من الحديث : المقطوع " . وقال : " المقاطع هي الموقوفات على التابعين

موقع حَـدِيث