حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

المسند

والمُسْنَدُ في قولِ أَهلِ الحَديث : هذا حديثٌ مُسنَدٌ : هو : مرفوعُ صَحابِيٍّ بِسَنَدٍ ظاهِرُهُ الاتِّصالُ فقولي : مرفوعٌ كالجنسِ ، وقولي : صحابيٍّ كالفصلِ ، يَخرُجُ بهِ ما رفعهُ التَّابعيُّ فإِنَّه مُرْسَلٌ ، أَو مَن دونَه فإِنَّه مُعْضَلٌ أَو مُعلَّقٌ . وقولي : ظاهِرُهُ الاتِّصالُ يُخْرِجُ به ما ظاهِرُه الانقطاعُ ، ويُدخِل ما فيه الاحتمالُ ، وما يوجَدُ فيه حقيقةُ الاتِّصالِ مِن بابِ الأَولى . ويُفهَمُ مِن التَّقييدِ بالظُّهورِ أَنَّ الانقطاعَ الخفيَّ كعنعَنَةِ المدلِّسِ والمُعاصرِ الذي لم يثبُتْ لُقِيُّهُ لا يُخرِجُ الحديثَ عن كونِه مُسنَدًا ؛ لإِطباقِ الأئمَّةِ الَّذينَ خَرَّجوا المسانيدَ على ذلك .

وهذا التَّعريفُ مُوافِقٌ لقَولِ الحاكمِ : المُسْنَدُ : ما رواهُ المحدِّثُ عن شيخٍ يَظْهَرُ سماعُه منهُ ، وكذا شيخُه عن شيخِهِ مُتَّصلًا إِلى صحابيٍّ إِلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . وأمَّا الخَطيبُ فقالَ : المُسْنَدُ : المُتَّصلُ . فعلى هذا : الموقوفُ إِذا جاءَ بسندٍ مُتَّصلٍ يسمَّى عندَه مسندًا ، لكنْ قال : إِنَّ ذلك قد يأْتي لكنْ بقلَّةٍ .

وأَبعدَ ابنُ عبدِ البرِّ حيثُ قالَ : المُسندُ المرفوعُ ولم يتعرَّضْ للإِسنادِ ؛ فإِنَّهُ يصدُقُ على المُرسلِ والمُعضَلِ والمُنقطِعِ إِذا كانَ المتنُ مرفوعًا ولا قائلَ بهِ .

مصطلحاتٌ يتناولُها هذا النصُّ1 مصطلح

هذا النصُّ من كتب علوم الحديث، يَشرحُ الاصطلاحاتِ التاليةَ. الأقوالُ المنسوبةُ هي كلامُ أهل الفنِّ في تعريفِ المصطلح، لا في الحُكمِ على هذا الحديثِ.

الإسناد· 6 أقوال للعلماء
  • ابن عبد البر

    المسند المرفوع ولم يتعرض للإسناد ؛ فإنه يصدق على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان المتن مرفوعا ولا قائل به

  • الخطيب البغدادي

    أن المسند عند أهل الحديث هو الذي اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه ، وأكثر ما يستعمل ذلك فيما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم

  • ابن عبد البر

    أن المسند ما رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة

  • ابن عبد البر

    أن المسند لا يقع إلا على ما اتصل مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم

  • ابن البيع ، الحاكم

    المسند : ما رواه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه ، وكذا شيخه عن شيخه متصلا إلى صحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • الخطيب البغدادي

    المسند : المتصل

موقع حَـدِيث