صِفَةِ تصنيف الحَديثِ
وَصفة تَصْنِيفِهِ : وذلك إِمَّا على المسانيدِ ، بأَنْ يجْمَعَ مسنَدَ كلِّ صحابيٍّ على حِدَةٍ ، فإِنْ شاءَ رتَّبَهُ على سوابِقِهِم ، وإِنْ شاءَ رتَّبَهُ على حُروفِ المُعْجَمِ ، وهو أَسهَلُ تناوُلًا . أَوْ تصنيفِه على الأَبْوابِ الفِقهيَّةِ أَو غيرِها ، بأَنْ يَجمَعَ في كلِّ بابٍ ما ورَدَ فيهِ ممَّا يدلُّ على حُكمِه إِثْباتًا أَو نفيًا ، والأوْلى أَنْ يقتَصِرَ على ما صحَّ أَو حَسُنَ ، فإِنْ جَمَعَ الجَميعَ فَلْيُبَيِّنْ علَّةَ الضَّعْفِ . أَوْ تصنيفِه على العِلَلِ ، فيذكُرُ المتنَ وطُرُقَهُ ، وبيانَ اختلافِ نَقَلَتِه ، والأحْسَنُ أَنْ يرتِّبَها على الأبوابِ ليسهُلَ تناوُلُها .
أَوْ يجمَعُهُ على الأطْرافِ ، فيذكُرُ طرَفَ الحديثِ الدَّالَّ على بقيَّتِه ، ويجْمَعُ أَسانيدَه إِمَّا مستوعِبًا ، وإِمَّا متقيِّدًا بكُتُبٍ مخصوصةٍ .