- ابن الصلاح
وكثيرا ما يتهاون في ذلك الواثق بذهنه وتيقظه ، وذلك وخيم العاقبة ؛ فإن الإنسان معرض للنسيان
- ابن دقيق العيد
ومن عادة المتقنين أن يبالغوا في إيضاح المشكل فيفرقوا حروف الكلمة في الحاشية ويضبطوها حرفا حرفا ؛ فلا يبقى بعده إشكال
- أحمد بن حنبل
قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل لابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ، ورآه يكتب خطا دقيقا : لا تفعل ؛ فإنه يخونك أحوج ما تكون إليه
- أبو حكيمة
كنا نكتب المصاحف بالكوفة فيمر بنا علي بن أبي طالب فيقوم علينا ؛ فيقول : أجل قلمك . قال : فقططت منه ، ثم كتبت ، فقال : هكذا نوروا ما نور الله عز وجل
- الخطيب البغدادي
بلغني عن بعض الشيوخ أنه كان إذا رأى خطا دقيقا قال : هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله تعالى
- الماوردي
وهو مستحسن فيها ، فإنهم لفرط إدلالهم بالصنعة وتقدمهم في الكتابة يكتفون بالإشارة ويقتصرون على التلويح ، ويرون الحاجة إلى استيفاء شروط الإبانة تقصيرا
- عمر بن الخطاب
شر الكتابة المشق ، وشر القراءة الهذرمة ، وأجود الخط أبينه
- علي بن أبي طالب
الخط علامة ، فكلما كان أبين كان أحسن
- علي بن أبي طالب
أطل جلفة قلمك ، وأسمنها ، وأيمن قطتك وحرفها ، وأسمعني طنين النون ، وخرير الخاء ، أسمن الصاد ، وعرج العين ، واشقق الكاف ، وعظم الفاء ، ورتل اللام ، وأسلس الباء والتاء والثاء ، وأقم الواو على ذنبها واجعل قلمك خلف أذنك فهو أجود لك
- عبد الرحيم العراقي
وهو - أي الإتيان به بكماله - أولى وأدفع للالتباس . قد يوجه بكون اصطلاحه في الرمز قد تسقط به الورقة أو المجلد ؛ فيتحير الواقف عليه من مبتدئ ونحوه
- ابن كثير
إنه رآها كذلك في خطه . ومنهم من لا يقتصر عليها بل يترك بقية السطر بياضا ، وكذا يفعل في التراجم ودروس المسائل ، وما أنفع ذلك
- أحمد بن حنبل
كنت أرى في كتاب أبي إجازة ؛ يعني : دارة ، ثلاث مرات ومرتين وواحدة أقله ، فقلت له : أيش تصنع بهذا ؟ فقال : أعرفه ، فإذا خالفني إنسان قلت : قد سمعته ثلاث مرات
- أنس بن مالك
كتب العلم فريضة
- ابن الصلاح
ولولا تدوينه في الكتب لدرس في الأعصر الأخيرة ، يعني : كما قال عمر بن عبد العزيز في كتابه إلى أهل المدينة : ( انظروا ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبوه ؛ فإني خشيت دروس العلم وذهاب العلماء
- عياض بن موسى اليحصبي
والحال اليوم داعية إلى الكتابة لانتشار الطرق وطول الأسانيد وقلة الحفظ وكلال الأفهام
- الخطيب البغدادي
قد صار علم الكاتب في هذا الزمان أثبت من علم الحافظ
- الشافعي
إن هذا العلم يند كما تند الإبل ، ولكن الكتب له حماة ، والأقلام عليه رعاة
- أحمد بن حنبل
كل من لا يكتب لا يؤمن عليه الغلط
- مالك بن أنس
لم يكن القوم يكتبون ، إنما كانوا يحفظون ، فمن كتب منهم الشيء فإنما كان ليحفظه ، فإذا حفظه محاه
- تقي الدين السبكي
ينبغي للمرء أن يتخذ كتابة العلم عبادة ، سواء توقع أن يترتب عليها فائدة أم لا
- أحمد بن حنبل
لولا الكتابة أي شيء كنا ؟
- ابن راهويه
لولا الكتابة أي شيء كنا ؟