أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب
أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب . أخرجه الديلمي عن أبي هريرة ، والبيهقي في الشعب ، والحاكم في تاريخه عن علي رضي الله عنه ، والقضاعي في كتاب الشهاب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده . ( سببه ) عنه قال : اجتمع أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم فتماروا في شيء ، فقال لهم علي رضي الله عنه : انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فلما وقفوا عليه قالوا : يا رسول الله جئنا نسألك عن شيء . فقال : إن شئتم فاسألوا وإن شئتم خبرتكم بما جئتم به ؟ فقال لهم : جئتم تسألونني عن الرزق ومن أين يأتي ؟ وكيف يأتي ؟ أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب . ورواه العسكري بلفظ : أبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون .
قال المناوي : وسنده واه . ورواه ابن حبان عن علي أيضا في الضعفاء . قال العراقي : وإسناده واه ، والحاصل أنهم ضعفوه .
وقال ابن الجوزي : موضوع ، لكن نوزع بل رد شيخ مشايخنا ضعفه بتخريج القضاعي له فقال في كشف الالتباس : قلت : وقد خرجه القضاعي وغيره ، فليس بالموضوع وقد ورد في كتاب الله تعالى .