حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

أخوك البكري ولا تأمنه

أخوك البكري ولا تأمنه أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والطبراني والعسكري والديلمي عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء ( بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة وواو مخففة مع المد ) رمز السيوطي لحسنه ، وأورده في الكبير بلفظ : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه . ( سببه ) : ما أخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعي عن أبيه قال : دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسم في قريش بمكة بعد الفتح ، فقال : التمس صاحبا ، قال : فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال : بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا ، قال : قلت : أجل ، قال : فأنا لك صاحب ، قال : فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : قد وجدت صاحبا . قال : فقال : من ؟ قلت : عمرو بن أمية الضمري ، قال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه ، فخرجنا حتى إذا كنت بالأبواء قال : إني أريد حاجة إلى قومي بودان ، فتلبث لي ، قلت : راشدا .

فلما ولى ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فشددت على بعيري أوضعه ( أسرعه ) حتى إذا كنت بالأصافي إذا هو يعارضني في رهط من قومه ، قال : فأوضعت بعيري فسبقته ، فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال : كانت لي إلى قومي حاجة . قال : قلت : أجل ، قال : ومضيت حتى قدمت إلى مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان.

موقع حَـدِيث