البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان
أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان أخرجه الإمام أحمد ، والطبراني في الكبير ، وابن عدي في الكامل عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال السيد السمهودي: ورواته في مسند أحمد محتج بهم في الصحيح . ( سببه ) : أن الأحنف سيد أهل البصرة كان فاضلا فصيحا مفوها ، فقدم على عمر فحبسه عنده سنة يختبره كل يوم وليلة ، فلا يأتيه عنه إلا ما يحب ، ثم دعاه فقال له : أتدري لم حبستك عندي ؟ قال : لا . قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – حدثنا .
فذكره ، ثم قال : خشيت أن تكون منهم، فالحمد لله يا أحنف ، وفي رواية لابن عساكر أنه قدم عليه فخطبه فأعجبه نطقه فحبسه سنة يختبره ، ثم قال : كنت أخشى أن تكون منافقا عليم اللسان ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذرنا منه ، وأرجو أن تكون مؤمنا ، فانحدر إلى مصرك . قاله المناوي.