إذا أم أحدكم الناس فليخفف
إذا أم أحدكم الناس فليخفف ؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة ، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء . أخرجه الإمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود ، والترمذي عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة . ( سببه ) ما روي عن علي رضي الله عنه أن معاذا رضي الله عنه صلى بقوم الفجر ، فقرأ بسورة البقرة وخلفه رجل أعرابي معه ناضح له ، فلما كان في الركعة الثانية صلى الأعرابي وترك معاذا ، فأخبروا به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : خفت على ناضحي ولي عيال أكسب عليهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صل بهم صلاة أضعفهم ؛ فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة ، لا تكن فتانا .
وأخرج أبو داود عن حزم بن أبي بن كعب أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ، وفيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، لا تكن فتانا ، فإنه يصلي وراءك الكبير والصغير وذو الحاجة والمسافر . وعن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه : إذا صلى أحدكم للناس فليخفف.