حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

إذا صلى أحدكم خلف إمام فلينصت

إذا صلى أحدكم خلف إمام فلينصت ؛ فإن قراءته له قراءة ، وصلاته له صلاة . أخرجه البيهقي في القراءة عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وأخرج الإمام أحمد في مسنده بسند ، رجاله رجال الصحيح ، وابن ماجه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ، فبطل قول الدارقطني : لم يسنده إلا الحسن بن عمارة وأبو حنيفة ، وهما ضعيفان . قال العلامة الشيخ قاسم بن قطلوبغا : وقوله إن أبا حنيفة ضعيف مردود عليه : فقد نقل المزي في كتابه تهذيب الكمال عن يحيى بن معين أنه قال : أبو حنيفة ثقة في الحديث ، وروى ابن جرير في مسنده قال : حدثنا الشيخ أبو منصور الشيخي قال : حدثنا أبو نعيم التنوخي ، قال : حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وهو يسأل عن أبي حنيفة - أثقة هو في الحديث ؟ فقال : نعم ، ثقة ثقة ، كان والله أورع من أن يكذب ، وهو أجل قدرا من ذلك ، وسئل عن أبي يوسف فقال : صدوق ثقة .

وروى الإمام الأجل عبد الخالق تاج الدين بن الزين ثابت في معجمه بسنده إلى عبد الله بن محمد المصري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حنيفة ثقة في الحديث ، وأبو يوسف كذلك ، وهو أكثر حديثا ، وأما مناقبه وفضائله : كالبدر لا تختفي ليلا أشعته إلا على أكمه لا يعرف القمرا ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ، فلما سلم قال : أيكم قرأ خلفي ؟ فقال رجل : أنا يا رسول الله ، فقال : إني أنازع القرآن : إذا . فذكره.

موقع حَـدِيث