البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
إذا صلى أحدكم في بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل معهم
إذا صلى أحدكم في بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون ، فليصل معهم ، تكون له نافلة . أخرجه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن سرجس ، ورمز السيوطي لحسنه ، وأخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة وبقي بن مخلد عن زيد بن الأسود رضي الله عنه . ( سببه ) كما في الجامع الكبير عن زيد بن الأسود قال : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، فلما سلم استقبل الناس بوجهه ، فإذا هو برجلين في أخريات المسجد لم يصليا مع الناس ، قال : ائتوني بهذين الرجلين .
قال : ما منعكما أن تصليا مع الناس ؟ قالا : قد كنا صلينا في الرحال، قال : فلا تفعلا ، إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه ؛ فإنها له نافلة .