أشكَر الناس لله أشكرهم للناس
أشكَر الناس لله أشكرهم للناس أخرجه الإمام أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب والضياء في المختارة عن الأشعث بن قيس ، والطبراني والبيهقي أيضا عن أسامة بن زيد ، وابن عدي عن ابن مسعود رضي الله عنهم ، كذا في الجامع الكبير . قال : وهذا الحديث صحيح لغيره . ( سببه ) : كما في الجامع الكبير عن محمد بن سلمة قال : كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لحسان بن ثابت : يا حسان أنشدني قصيدة من شعر الجاهلية ، مما عفا الله لنا فيه ، فأنشده قصيدة للأعشى هجا بها علقمة بن علاقة في هجاء كثير ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا حسان لا تعد تنشد لي هذه القصيدة بعد مجلسي هذا .
قال : يا رسول الله تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا حسان أشكر الناس للناس أشكرهم لله ، وإن قيصر سأل أبا سفيان بن حرب عني فتناول مني ، وسأل هذا فأحسن القول ، فشكره رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك . وفي لفظ : فقال : يا حسان إني ذكرت عند قيصر ، وعنده أبو سفيان بن حرب وعلقمة بن علاقة ، فأما أبو سفيان فلم يترك في ، وأما علقمة فحسن القول ، وإنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس أخرجه ابن عساكر في التاريخ.