أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، لا يأتي بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار أخرجه ابن راهويه والعدني وأبو يعلى والحاكم ، وغيرهم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ( سببه ) : عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأصابنا جوع شديد فقلنا : يا رسول الله ، إن العدو قد حضر وهم شباع والناس جياع ، فقالت الأنصار : ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا بل يجيء كل رجل منكم بما في رحله ، وفي لفظ : من كان معه فضل طعام فليجئ به ، وبسط نطعا ، فجعل الرجل يجيء بالمد والصاع وأكثر وأقل ، فكان جميع ما في الجيش بضعا وعشرين ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ودعا بالبركة ، ثم دعا الناس فقال : بسم الله خذوا ولا تنتهبوا ، فجعل الرجل يأخذ في جرابه وفي غرارته وأخذوا في أوعيتهم حتى إن الرجل ليربط كم قميصه فيملأه ، ففرغوا والطعام كما هو ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد. . فذكره.