710 - إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . أخرجه الإمام أحمد والستة عن عائشة رضي الله عنها . ( سببه ) - كما في البخاري - عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : أتشفع في حد من حدود الله ؟ ثم قام فخطب فقال : يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق ، فذكره ، ثم قال : وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي الجامع الكبير ورمز لعبد الرزاق عن عائشة قالت : كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فأتى أهلها أسامة فكلموه فكلم أسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أسامة لا أراك تكلم في حد من حدود الله ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : إنما ، فذكره .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748187
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة