بادروا بالأعمال ستا
بادروا بالأعمال ستا : إمارة السفهاء ، وكثرة الشرط ، وبيع الحكم ، واستخفافا بالدم ، وقطيعة الرحم ، ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقها . أخرجه الطبراني في الكبير عن عابس الغفاري رضي الله عنه ، وأخرجه ابن أبي شيبة عن زاذان عنه . ( سببه ) عن عليم قال : كنا جلوسا على سطح ومعنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال عليم : لا أعلمه إلا عابسا أو عبسا الغفاري - والناس يخرجون في الطاعون ، فقال : يا طاعون خذني - ثلاثا - فقلت : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يتمن أحدكم الموت فإنه عنده انقطاع عمله ، ولا يرد فيستعتب ؟ فقال : سمعته يقول : بادروا بالأعمال ستا من أشراط الساعة ، قالوا : ما هي يا رسول الله ؟ قال : إمارة السفهاء فذكره .
قال الهيثمي : في مسند الطبراني فيه عثمان بن عمير وهو ضعيف قوي برواية ابن أبي شيبة .