البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا
بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به كانت كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه كان إلى الله إن شاء عذبه ، وإن شاء ستر عليه . أخرجه ابن جرير عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : بايعوني فذكره .