الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه
الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله سببه - كما في الجامع الكبير - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رجل من أزد شنوءة يسمى ضمادا ، وكان راقيا فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونا فأتاه ، فقال : إني رجل أرقي وأداوي فإن أحببت داويتك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله ، فذكره ، قال ضماد : أعد علي فأعاد عليه ، فقال : والله لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط هات يدك أبايعك فبايعه على الإسلام ، فقال : وعلى قومي ، فقال : وعلى قومك ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك سرية فمروا على نزل ، فقال أميرهم : هل أصبتم شيئا ؟ قالوا : نعم ، إداوة قال : ردوها ، قال : هؤلاء قوم ضماد .