الحلال ما أحل الله في كتابه
الحلال ما أحل الله في كتابه ، والحرام ما حرم الله في كتابه ، وما سكت عنه فهو مما عفى الله عنه أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن سلمان الفارسي ، قال الترمذي في العلل : سألت عنه محمدا - يعني : البخاري - فقال : ما أراه محفوظا . سببه : عن سلمان قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفرا ، فذكره ، ونحوه ما أخرجه أصحاب الكتب الستة عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ، وقد جعلوا هذا الحديث ثلث الإسلام . روى الحافظ السيوطي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال : أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث : حديث الأعمال بالنيات ، وحديث من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ، وحديث الحلال بين والحرام بين .