967 - الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله سببه - كما في الجامع الكبير - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رجل من أزد شنوءة يسمى ضمادا ، وكان راقيا فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونا فأتاه ، فقال : إني رجل أرقي وأداوي فإن أحببت داويتك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله ، فذكره ، قال ضماد : أعد علي فأعاد عليه ، فقال : والله لقد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء والبلغاء فما سمعت مثل هذا الكلام قط هات يدك أبايعك فبايعه على الإسلام ، فقال : وعلى قومي ، فقال : وعلى قومك ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك سرية فمروا على نزل ، فقال أميرهم : هل أصبتم شيئا ؟ قالوا : نعم ، إداوة قال : ردوها ، قال : هؤلاء قوم ضماد .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748730
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة